بداية تقنية الفيديو كانت جيدة جدا، وذلك خلال مونديال روسيا 2018، الذي شهد تحسنا ملحوظا في قرارات الحكام، وجاء المونديال ليهدئ من روع المعترضين على الفكرة الجديدة. لكن صيف 2019 جاء لينكأ الجروح، ويكشف كل ما تخوف منه محبو كرة القدم “التقليدية”، فما بين تأخير مبالغ فيه، وقرارات خاطئة، واستنزاف لمشاعر اللاعبين والجماهير على حد سواء، جاءت “الفار” لتثبت أنه ربما على صناع القرار  التريث قبل استخدامها مجددا.

وقد يكون نجاح تقنية “الفار” في بطولات المونديال ودوري أبطال أوروبا والدوريات الأوروبية، دلالة على أن تطبيقها “ناجح” في الدول المتطورة كرويا، ولكن دول أميركا الجنوبية وأفريقيا، قد لا تكون جاهزة لاستخدام التقنية بعد، والتي إن لم تنجح، فسوف تؤدي إلى مشكلات أكبر بكثير من قرار تحكيمي سريع، اتخذه حكم بصافرته في لحظة.

VAR

 و لكن لسائل أن يسأل أين  قرارات الفيفا بعد متابعة تقرير مراقب المباراة ؟ وهل يقع إيقاف نشاط الحكم إلى حد اشعار اخر و إعادة المبارة فلا ضاع حق وراءه طالب .

رضا