أخبار وطنيةافتتاحيةالأخبار

قيس سعيد في أتون الشعبوية والمشيشي يتجنب السقوط في المهاترات

بقلم محمد الطريقي

في خضم المرحلة السياسية عير المسبوقة التي نعيشها في تونس الان جراء تفاقم الحرب الكلامية المثيرة بين رءيس الجمهورية قيس سعيد ورءيس الحكومة هشام المبشيشي يرى العديد من الباحثين والخبراء السياسيين ان مايصدر من قيس سعيد هو نوع من الشعبوية العميقة ..فيما يرى المتابعون للمشهد السياسي غير المسبوق إن.هشام المشيشي يناور بهدوء…بينما قيس سعيد يغوص في أتون الشعبوية المفرطة…
وقد رصدت جريدة الصياح في عددها الصادر اليوم الثلاثاء 16 فيفري الجاري مواقف عدد من الباحثين والمحللين السياسيين في تونس حول الموضوع سجلها جهاد الكلبوسي في تقرير له تضمن تصريحات لعدد من الفاعلين السياسيين حول مواقف رءيس الجمهورية وخطاباته التي يعرفونها بالشعبوية العميقة فيما يلي عينات منها؛.
يقول الباحث محمد اللومي ان سعيد يتحيز الطهورية السياسية كما ان خطابه تقوده سياسة منغلقة على ذاتها بخطاب موغل في الشعبوية وخارج دائرة الفعل الرئاسي .بينما ان هشام المشيشي رءيس الحكومة ورغم الظروف الصعبة وازمة التحوير الوزاري المعطل يناور بهدوء ويحاول في كل مرة ان يثبت انه يتحلى بمسؤولية في مواجهة الفوضى المفتعلة مقابل المحافظة على الدولة…
ويقول نورالدين الغيلوفي الكاتب والمحلل السياسي ان تعطل المشهد السياسي في تونس سببه قيس سعيد لانه ثبت انه لا يتحلى بصفات رجل الدولة بل هو يرتكز فقط في تفكيره على قوانين مقتبسة من عالم الطوبابية…واضاف الغيلوفي ان الشعبوية لن تصل بعيدا لكنها قد تعطل المسار الديمقراطي في تونس…
واعتبر مصدق الجليدي الباحث والكاتب في نص كتبه ان ما اقدم عليه قيس سعيد في مسجد بحي التضامن هو توظيف للفضاء المسجدي لتصفية حساباته كلاميا مع خصومه السياسيين واصفا ذلك بالسابقة الخطيرة وضرب مباشر لتحييد بيوت الله من التهارج السياسي…
محمد الطريقي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى