أخبار دوليةأخبار وطنية

ويمكرون ويمكرالله والله خير الماكرين

تابعت طوال الايام الاخيرة مسلسل ماكرون والاسلام ووقفت على الزلات الكثيرة التي ارتكبها منذ خطابه الفضيع الذي اعلن فيه الحرب على الاسلام بادعائه ان الاسلام في مأزق وان على المسلمين في فرنسا البالغ عددهم حوالي عشرة ملايين ان يتعايشوا مع فرنسا العلمانية التي تنبذ التطرف الناجم عن الارهاب الاسلامي حسب قوله.. وقد تقبل المسلمون في العالم البالغ غددهم مليار ونصف بغضب شديد واعربوا عن استنكرهم لخطاب ماكرون المعادي للاسلام والمسلمين
وفي خضم هذا الزخم من النتقادات اللاذعة لهءا الخطاب السخيف الحاث على الكراهية للدين الاسلامي الخنيف خصلت واقغة قطع رأس المدرس باخد المعاهد الثاوية بباريس بيدي شاب مناصل شيشاني كان تابع درس استاذه حول حرية التعبير زالصحافة مدمما درسه بعرض رسوم كاركاتوية فضيعة لرسول الله محند صلى الله عليه وسلم صدمت التلميذ ودفعت به الى الاقدلن على اغتيال استاءه انتقاما لنبيه محمد الذى ارسله الله رخمة للعالمين.تأ
وقد انتعز مانوال ماكرون الواقعة الوحشية لتأكيد كرهه للاسلام الراعي للارهاب حسب اعتقاده محذرا الفرنسيين من الاسلامفوبيا محرضا في السياق دون الجهر بالقول من خطورة تواجد المهاجرين المسلمين في فرنساوضرورة التخلص منهم وطردهم لحماية فرنسا حسب رأيه بالإضافة إلى عدم اعتذاره عن نشر الصور الكاريكاتورية المسيئة للرسول و اصراره المعلن على ذلك.
وقد تفطن المسلمون لهذا التصرف الحاقد لماكرون ضد دينهم وضد نبيهم محمد خاتم الانبياء حبيب الله الذي وسمه بتاح خاتم الانبياء والمبعوث رحمة للعالمين فثار المخلصون منهم بقيادة المؤمن الفاضل رئيس تركيا رجب طيب اردوغان حفضه الله من كيد اعدائه الحاقدين على الاسلام من خارج الامة الاسلاميةوحتى من داخلها من اصحاب القلوب المريضة الماكرين والعياذ بالله والذين يتعين تذكيرهم بقول الله تعالى:”ويمكرون ويمكرالله والله خير الماكرين” صدق الله الغظيم والعزة للاسلام والمسلمين الذين ينصرون دين الله .امين.
محمد الطريقي
ا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى