أخبار وطنيةعالم المرأة و الطفولةمشاغل الناس

تدوينة الصحفية بثينة ڨويعة تثير سخطاو إشمئزازا لدى الرأي العام

أثارت تصريحات الصحفية بالإذاعة الوطنية التونسية بثينة أحمد ڨويعة جدلا واسعا و سخطا لدى الرأي العام و لدى كل المتابعين للشأن الصحفي و السياسي و الإجتماعي.

الصحفية كانت نزّلت تدوينة على حسابها الخاص فيسبوك مبدية شماتة و عدوانية قبيحة تجاه الناشطة السياسية حليمة المعالج التي وافاها الأجل منذ أيام بعد إصابتها بفيروس كورونا.
نص تدوينة بثيتة قويعة تقول فيها ان” حليمة المعالج ستدفن في ساك اكحل بلا عايلة وربي عطاها على قد قلبها الاسود..”
هذه التدوينة إعتبرتها العديدون ترتقي إلى درجة الجريمة بما تحمله من سوداوية و تطرّف و تعفن داخلي للصحفية المعنية و من المنتظر أن تُرفع ضدّها قضيّة عدلية من عاىلة” المعالج” في قادم الأيّام.

و قد عرفت هذه الصحفية بمواقفها اليسارية المتطرفة و الراديكالية.
كما راج لدى العديد من أبناء المهنة أنّ هذه الأخيرة كانت من صحفيي القصر المحسوبين على عبد الوهاب عبد الله دون الخوض في بعض التفاصيل المخزية التي يترفّع البعض و يخجل من ذكرها.

حليمة المعالج الناشطة السياسية سواء إختلفنا معها أو إتفقنا فهي كانت من ضحايا الإستبداد وكانت لسانا ناطقا عندما أُخرست ألسنة الرجال و قد ترحّم عليها الاصدقاء والاحباب من الداخل والخارج فنرجو من الله تعالى ان يرزقها الفردوس الاعلى من الجنة كما نرجو أن يحسن الله خاتمة هذه المحسوبة على الصحفيين رغم أن شرف المهنة براء من مثل هذه الأفكار و التصرّفات.
فارس اللحياني

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى