أخبار جهويةالأخبار

صفاقس:ندوة فكرية حول المعالجة الاعلامية للمشاريع الكبرى

(مواكبة محمد الطريقي)

احتضن مقر شركة الد راسات وتهيئة السواحل الشمالية بمدينة صفاقس(تبرورة) امس السبت 11 جويلية الجاري ندوة فكرية وعلمية حول المعالجة الاعلامية للمشاريع الكبرى في صفاقس زمن الانتقال الديمقراطي
الندوة نظمها فرع النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بصفاقس وسيدي بوزيد وشركة تبرورة .وتولى رئاسة الندوة باقتدار ورشاقة السيد سامي الكشو رئيس الفرع والمشرف على وكالة (تاب)بصفاقس.واندرجت في اطار اتفاقية التعاون بين فرع النقابة المذكورة وشركة تبرورة الممضاة في 17 فيفري الماضي والرامية الى دفع المشروع الحلم والمساهمة في الترويج له كوجهة استثمارية واعدة للجهة.
وقد جند منظمو هذا اللقاء الحواري الهام ثلة من الخبراء في مختلف المجالات ذات الصلة بالمو ضوع وهم المسؤولون والقائمون على تنفيذ المشاريع الكبرى كمشر وغ تبروة السائر بثبات منذ 2006 ومشروع المترو الخفيف المتحرك ببطء منذ بداية العشرية الجارية ومشروغ المدينة الرياضية ومشروع توسيع ميناء الصخيرة ومشروع بناء المستشفى الجامعي ومشرو ع تحلية المياه ..الخ وهم المدير الجهوي للتنمية بصفاقس والمدير الجهوي للتجهيز والاسكان والتهيئة الترابية والمدير الجهوي للشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه ومدراء ابرز المشاريع الكبرى في صفاقس على غرار مشروع تبرورة الذي مثله مديره العام السيد وسيم.الزواري. ومدير شركة المترو الخفيف ..كما شارك في الحوار جمع من الصحفيين وممثلي وسائل الاعلام المختلفة بصفاقس والخبير في مجال الصحافة والاعلام والسيد الصادق الحمامي الاستاذ المحاضر بمعهد الصحافة والعلوم الاخبار بتونس . وقدصنع الحدث في الند وة بجرأته الفائقة وصراحته اللافتة وصدقه الواضح في سرد المعطيات المدعمة بالأرقام حول نسب مواقف المواطنين من الإعلام ووسائله المختلفة الوطنية منها والخاصة السمعية ووسائل التواصل الاجتماعي ملاحظا في السياق ان التعطيل يصيب بالدرجة الأولي المؤسسات الإعلامية التونسية مفيدا في أن التونسيين غاضبون من الإعلام بنسبة 85 بالمائة وأن موقفه من المسؤولين في الحكومة تبلغ نفس التقدير ملاحظ ان 50 بالمأئة من التو.نسبين لا ينتظرون تطور الإعلام في تونس داعيا في السرد الفضيع لحالة الاعلام ووسائله البائسة إلى معالجة عاجلة للإدارة ووسائل الإعلام وفق منهج يقوم على إرساء الوضوح والشفافية وتخليص السجفيين من الكبت والرسالة والتضييق عليهم لمنحهم فرش الاستقصاء وصنع الخبر بدل الاقتصار على سردها في نشرات الأخبار المعدة لهم من غرف الأخبار الموجهة مؤكدا في السياق أن هذا المسعى المنشود هو الكفيل وحد ه لتحقيق الانتقال الديمقراطي المطلوب للارتقاء بالإعلام التونسي ،وهو جوهر قضبة ا لمعالجة الإعلامية للمشاريع الكبرى،،، وختم بنبرة مثيرة أن الانتقال الديمقراطي الإعلامي غير متوفر حاليا في تونس جراء تواصل أزمة انعدام الثقة بين المواطنين والمسؤولين في مختلف المجالات وخاصة بصفاقس داعيا الصحفيين والإعلاميين إلى بذل جهودهم في سبيل تحقيق الغاية المنشودة …
وقد كان لتدخل الاستاذ الصادق الحمامي الجريء والصريح الوقع الكبير في نفوس المشاركرين في الندوة وتجلى ذلك في مداخلات المديرين الجهويين لمختلف القطاعات العمومية ،،،أو في شهادات الصحفيين مراد قطاطة وحافظ لهنتاتي .وعلي العيوني
وهندة لسود وعائشة بيار…وغيرهم كثير و.كلهم نوهوا يمضمون خطاب الخبير الاعلامي الاستاذ الصادق الحمامي،،،،
محمد الطريقي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى