ثقافة و اعلام

تكريم العلامة الفاضل محمد الحبيب السلامي

شهدت القاعة الكبرى بمقر جمعية الخطابة والعلوم الشرعية بصفاقس صباح اليوم الاحد 29 شوال 1441 هجري 21 جوان 2020 حدثا بارزا وغير مسبوق تمثل في تكريم العلامة الأستاذ المربي الفاضل والشيخ الهمام محمد الحبيب السلامي وتوقيع كتاب “التقدّم الى الله “للدكتور المختار الجبالي….

الحدث كان متميزا جدا وتحول الى جلسة علمية مشهودة شارك فيها جمع كبير من الائمة والمشائخ والمتهافتين على طلب العلم والاستزادة منه في حضرة أئمة ومشائخ بارزين امثال المحتفى به محمد الحبيب السلامي والامام الشيخ عبد العزيز الوكيل رئيس جمغية المحافظة على القرأن الكريم والامامين شهاب الدين كريش ممثل نقابة الأيمة بالعاصمة والدكتور محمد رديد ممثل جمعية الأئمة بالعاصمة والاستاذ المبجل احمد بو شحيمة والامام الشيخ البقلوطي والامام الشيخ لطفي الزواري رئيس جمغية الخطابة بصفاقس والدكتور المختار الجبالي صاحب كتاب ” قلم الى الله” الذي وقع تقديمه اثناء الجلسة…
افتتحت الجلسة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تولى ترتيلها الامام الشيخ هشام الدين بنجماعة ثم احيلت الكلمة للأستاذ المربي الفاضل أحمد بوشحيمة الذي تولى تقديم المحتفى به العلامة الفاضل محمد الحبيب السلامي مبتدئا كلامه بالاعراب عن شرفه الكبير بتقديم هذه القامة المتميزة من القامات العلمية القاضلة ببلادنا حسب قوله .. ثم استطرد حديثه ليستعرض كلمة مستفيضة العطاء الغزير لهذا الرجل و المتنوع في شتى مجالات العلم والمعرفة ومختلف الفنون وشؤون الحياة من أدب ودين وتربية و اعلام وغير ذلك كثير, مشيدا باسهاماته العديدة والمتوعة في كل هذه المجالات الحيوية بنسق متدفق تدفق عين الماء التي لاتنضب معربا عن عجزه عن استعراض كل منجزات هذا العلاّمة الفذ…
وفي رده على أحد المتدخلين في هذه الجلسة المتميزة حول قضية هامة لم يتطرق لها الأستاذ بوشحيمة في اسعراضه لمنجزات المحتفى به العلامة الفاضل محمد الحبيب السلامى والمتعلقة بمواجهته الجريئة لمشروع الغاء حصة التربية الدينية بالتعليم الثانوي في عهد المستبد المخلوع بن علي وزمرته المناوئة للدين تلقف الاستاذ بوشحيمة المسألة الهامة ليستعرض أطوارها ومخاطر التطرق اليها في ذلك الوقت لينتهي الى تمكنه بفضل شجاعته وجسارته وجرأته الفائقة في تلك الفترة المظلمة من تاريخ الاستبداد من فرض ارادة المجتمع المعتز بدينه من ابقاء الحصة الدينية في البرنامج الدراسي وتعزيز وقتها من ساعة ونصف الى ساعتين…وقد دوت القاعة بالتصفيق الحاد والتهليل والتكبير ابتهاجا بهذا المنجز الاسطوري وتبجيلا لصانعه العلامة والأستاذ المربى الفاضل والاعلامي المتميز و صاحب البصمة الخاصة في إذاعة صفاقس منذ تأسيسها والاديب المستنير والمتحدث البارع والشيخ الوقور العالم المتجدد محمد الحبيب السلامي اطال الله عمره ليثري البشرية بمنحزاته العلمية ونشاطه الغزير المتدفق بقوة تدفق الماء من عين لا تنضب …
محمد الطريقي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى