رأي

بقلم فارس اللحياني: حملة ترفض دعم وسائل الإعلام”تلفزة مسكرة و لا إعلام مشوم”

حملة فيسبوكيّة كبيرة على حكومتنا الموقرة لمنعها من إعفاء وسائل الإعلام الخاصّة من أداءات ديوان الإرسال الإذاعي و التلفزي و “تلفزة مسكرة و لا اعلام مشوم” شعار ُرفع في ظلّ ما نشاهده و نسمعه على قنواتنا و إذاعاتنا الخاصّة من “ڨعباجي”و نزيدوهم تفاهة بعض les chroniqueurs و بالطبيعة المشاهد البسيط الذي يتأثّر بسهولة سيصبح وعيه كالوعاء الفارغ الذي يملأه الإعلام بما يحلو له من رسائل يريد بثّها.
الخوف كل الخوف على هذا الجيل بشبابه و مراهقيه و أطفاله….. لا يجب أن تمرّ الأخطاء الإعلامية في حق المشاهد العادي أو البسيط دون مراقبة و ردع و تعديل لأنّ ” من أمن العقوبة أساء الأدب “
لا يجب أن ننكر أن الأغلبية من بسطاء التفكير يتابعون بشغف كل هذه القنوات و الإذاعات الخاصّة ولكن كان على أصحاب الحقائق الخفية و دعاة الحرية و الإعلام الهادف و أنصار الثورة من الحضور في مختلف المنابر حتى الفايسبوكيّة منها من أجل فضح المستور و ليس المقاطعة حسب رأيي المتواضع.
قد نتوجه باللوم و المحاسبة للقنوات العمومية لأنها تموّل من ميزانية الشعب لكنّها تغطّ في سبات عميق تحت غطاء البيروقراطيّة المقيتة في مكاتبها و “المهم الشهريّة تتصب و هاني راكش على روحي” بينماعليها أن تكون في خدمة الشعب و ولائها يجب أن يكون للوطن وليس للمؤسسات و الأشخاص.
أما القنوات و الإذاعات الخاصة فلهم مني جزيل الشكر لأنهم يلقنونا درسا لا ينسى، فهم يدافعون عن الاطراف التي تمولهم بكل شراسة و مهما وصل بهم الحال إلى الرخص فهم يزدادون تشبثاو دفاعا مستميتا و الأدهى و الأمرّ من ذلك هو وعيهم بحجم أخطائهم و تبريرهم لذلك بالمقولةالتقليديّة”ناكلو في خبزة”.
انا أقول لهؤلاء”يا معلم تاكل في خبزة أنا معاك ميسالش أما كي يبدى خبز مغمّس بالبيرة يولّي حرام و زقوم”…أفيقوا يا أصحاب الضمائر الحيّة فعندما يكون الظلم قانون،فإن التمرد واجب وفما تفعله بعض القنوات و الإذاعات يرتقي إلى درجة “القمامات” .
ليس غريبا فهم قنوات كل مواردهم مشبوهة و هنا يكمن دور أجهزة الرقابة التي يجب أن تمنع هذه المهازل…
فارس اللحياني
الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى