افتتاحية

“شيئا من التروي والعقل هداكم الله” بقلم المختار خماخم

تتعالى الأصوات من هذا الجانب ومن ذاك حول تقييم الأداء الحكومي بين مناصر ومعارض وبين من ينعتها بالفشل ومن يعتبرها خير حكومة أخرجت للناس وفي الأثناء تتعالى دعوات للاعتصام أمام مجلس النواب بقصد حله وإسقاط الحكومة و يرد آخرون بشيطنتهم واتهامهم بالتخريب والفوضى وقولي أن الحق في الاعتصام والتظاهر هي حقوق دستورية مكفولة للجميع كما أن حرية التعبير هي من المسلمات والمقدسات التي لا يجوز المساس بها ولكن هل أن الحكومة اشتغلت فعلا لنستطيع تقييم أدائها؟ هل أخذت هذه الحكومة أي هامش زمني لحلحلة الوضع المتأزم منذ استلامها لزمام الأمور؟ هل أن تغيير الحكومة يمكن أن يوفر حلولا إضافية لوطن مأزوم ومفقر من زمن ما قبل الكورونا؟ هل أننا نستطيع مجابهة آثار الحجر الصحي وتداعياتها الاقتصادية بأي حكومة؟ الاجابة ستكون حتما بلا ولذلك فالداعون للاعتصام لهم عذرهم ومبرراتهم والرافضون لهذه الاحتجاجات لهم مسوغاتهم والأجدى حسب رأيي إعطاء هذه الحكومة حيزا كافيا من الوقت لنحكم لها أو عليها وعموما فإن الحديث عن تغيير في هرم السلطة لا بد أن يمر حتما عبر الانتخابات و لا أي شيء آخر فهلا تريثتم أيها العقلاء ……

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى