أخبار وطنية

في اليوم العالمي لحرية الصحافة النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين تقدم تقريرها السنوي

النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين | ان اليوم العالمي لحرية الصحافة هذا العام 2020 يأتي في وقت  يعاني البعض من الصحفيين العرب و منهم التوانسة تعرضوا لاانتهاكات عدة، كالإخفاء القسري والاختطاف، و نذكر على سبيل المثال لا الحصر وضعيّة الصحفيين التونسيين سفيان الشورابي والمصور نذير الكتاري اللذين انقطعت أخبارهما منذ الثامن من سبتمبر2014 على إثر تحوّلهما إلى التراب الليبي للمشاركة في بعثة استقصائية خاصّة حول الأوضاع الأمنيّة و السياسيّة  بليبيا و تأثيرها على الوضع التونسي من أجل أداء رسالتهما الصحفيّة النبيلة و إحاطة الرأي العام الوطني و الدولي بالأحداث الجارية بالجارة ليبيا.

وهكذا و في اليوم العالمي للصحافة لهذا العام 2020 ميلادي و في زمن وباء  الكورونا و رغم الحجر الصحي فان عدد من الصحفيين وجدوا انفسهم في المقدمة من اجل ايصال المعلومة الصحيحة  للمواطنين حول تطورات ازمة الكورونا و تقديم الخبر الصحيح لا المزيف   والمخيف  الذي يدخل الهلع  في قلوب الناس و يبعثر كل الاوراق  في كل بلدان العالم و لاسيما البلدان العربية و الاسلامية  والتعريف بالجديد من اصابات  والحالات الصحية للتوقي من العدوى و الالتزام بالحجر الصحي و ارتداء الكمامات  للمزيد  من التوعية .  وبرغم التضحيات  فالصحفي  دائما مهضوم في حقوقه  و مشكوك في ادائه و تعبيره و دائما  منسي  لا حرية له و لا قبول و هو الذي أعطى و ما يزال من جهده و عصارة فكره  دون مقابل و لم ينل حريته في شيء لا في التعير و لا في النشرو لا في الراي    .

وبمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة فان النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين قدمت تقريرها السنوي الخاص بحالة الحريات الصحفية في تونس 2020  قدمت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين اليوم الأحد 3 ماي 2020 تقريرها السنوي الخاص بحالة الحريات الصحفية لسنة 2020 زمن  الكورونا

وثمّن ناجي البغوري نقيب الصحفيين التونسيين بالمناسبة دور وسائل الإعلام في تقصي والتثبت من المعلومات والأخبار مقابل الإشاعة والأخبار الزائفة زمن الكورونا ، إلى جانب تدخل لجنة الأخلاقيات المهنية بالنقابة في عدة مناسبات إثر نشر بعض الإشاعات التي من شأنها أن تعكر الوضع العام خلال الوضع الإستثنائي الذي تمر به تونس جراء انتشار فيروس كورونا,

وأكد البغوري، أن أغلب المؤسسات الإعلامية الخاصة تعيش أزمات إقتصادية، حيث تم طرد 303 صحفية وصحفي خلال السنة المنقضية، 190 منهم تم التخلي عنهم خلال أزمة كورون، التي أثرت سلبا على الأوضاع الإجتماعية للصحفيات والصحفيين، مشيرا إلى دور النقابة الوطنية للصحفيين في إطلاق مبادرة وشراكات خاصة لمساندة الصحفيين المتضررين من الأزمة عبر تنظيم دورات تدريبية وإسناد منح.

وشدد نقيب الصحفيين على أن الحكومة تخاذلت في القيام بواجبها تجاه الصحفيين على غرار باقي القطاعات، داعيا إياه إلى ضرورة الإضطلاع بدورها وتحمل مسؤولياتها تجاه الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها الصحفيين.

وبيّن سيادة النقيب أن النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين ومن خلال طرحها فكرة المنتدى الوطني حول السياسات العمومية في مجال الإعلام تهدف إلى التحسيس بأهمية هذه القضية حتى تكون جزء من النقاش السياسي والتشريعي والمهني,

كما أعلن نقيب الصحفيين عن إطلاق باروماتر لمتابعة أداء الإعلام العمومي وعلاقته بالجمهور ومدى إلتزامه بواجباته تجاه المسار الديمقراطي من منظور مساءلة السلطة وإنارة الرأي العام والدفاع عن حقوق الإنسان والحريات الدستورية ومحاربة الفساد.

وأعتبر ناجي البغوري أن جائحة كورونا عمّقت أزمة الصحافة الورقية التي تعاني أزمة مالية منذ سنوات، والتي تضررت بشكل كبير حيث أغلق أغبها وأحالت مئات الصحفيات والصحفيين والعاملين على البطالة.

L’image contient peut-être : 3 personnes, personnes debout et plein air
L’image contient peut-être : 2 personnes, personnes debout, plante, arbre et plein air

للامانة صور النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين-Snjt

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى