أخبار وطنيةثقافة و اعلام

في اليوم العالمي لحرية الصحافة و في زمن الكورونا نقابة الصحفيين التونسيين تقدم تقريرها السنوي الخاص (صور)

اليوم العالمي لحرية الصحافة 3 ماي 2020

تحتفل تونس وسائر دول العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة اليوم الاحد الثالث من ماي 2020 عام الكورونا  و  يعتبر هذا اليوم مناسبة لتعريف الجماهير بانتهاكات حق الحرية في التعبيرو ابداء الراي و نشر الاخبار  و وهذه  مناسبة للتذكير بالعديد من الصحافيين الشجعان الذين أثروا الموت أو السجن في سبيل تزويدهم بالأخبار اليومية منذ احتلال العراق عام 2003 و بدء الحرب الغير مشروعة على هذا البلد العربي او  ذاك  مات عدد من الصحفيين بل قتل الكثير منهم في عديد البلدان الأخرى في فلسطين وسوريا و ليبيا وهم بصدد نقل الأحداث و الخبر .. و مع ذلك العالم يستنكر  ولايحرك ساكنا…

فالوضع الذي يواجهه الصحفيون و هم يحاولون تسليط الضوء على الأحداث المؤلمة التي تشهدها المنطقة العربية خاصة سواء في فلسطين أو في العراق  و سوريا و في ليبيا أو في أي بلد آخر يدعو كل الضمائر الحية إلى التحرك و تضافر الجهود الدولية من أجل حماية الصحفيين إبان النزاعات المسلحة و وقايتهم لمثل هذه الحوادث و تكرارها.

الفيدرالية الدولية للصحفيين بذلت جهودا كبيرة من أجل ضمان و توفير الحماية اللازمة للصحفيين في حالات خطر الحرب ،حيث تقدمت المنظمة بنص مشروع قرار إلى الأمين العام للأمم المتحدة لعرضه على مجلس الأمن الدولي و ذلك غداة انعقاد القمة العالمية لمجتمع المعلومات في تونس في السادس عشر من نوفمبر 2005 و منظمة العفو الدولية تتفق تماما مع وجوب اتخاذ تدابير ترمي إلى منع أي هجمات على أي صحفي مهما كانت جنسيته أو انتمائه الديني و العرقي أو لونه دون تمييز و محاسبة و محاكمة كل من يرتكب في حق هذا الصحفى أو ذاك أي أفعال كالتهديد أو الخطف أو الاعتداء اللفظي و البدني أو التعذيب أو مداهمة منازلهم و اعتقالهم و رميهم في السجون أو القتل العمد الذي يؤدي إلى الموت.

لكن من المؤسف أن هناك حكومات عنصرية تجبر الصحفيين على ممارسة الرقابة الذاتية بضغط من حكومات قمعية في عديد الحالات بسبب خشيتها من أن يكشف هؤلاء الصحافيون النقاب عن الانتهاكات التي تمارس ضد أشخاص أبرياء و مدنيين عزل حتى تبقى في غياهب النسيان و غرس الإحباط في المجتمعات المهمشة .

إن للصحفي دور كبير في تغطية الأحداث أول بأول و الصحافة لها أهمية كبيرة في إنارة الرأي العام و قد آن الأوان أن يعترف العالم بضرورتها و أهمية وسائل الإعلام الحرة و النزيهة التي يجب عليها أن تتقبل الخبر الصحيح و اليقين دون تزييف و أن تتغيرالأفكار البالية و يعترفون بذلك دون تعتيم أو إخفاء للحقيقة التي مهما كان سوف تظهر ان آجلا أو عاجلا و هذا و للأسف يحصل في عدة دول التي تسعى إلى السيطرة على وسائل الإعلام و تشويه الحقيقة و بث الفتنة و الكذب على شعوبهم و مع ذلك لا تزال القيود مفروضة على حرية الصحافة و ماتقدمه نقابة الصحفيين التونسيين من مبادرات و برامج من اجل حماية الصحفيين  سواء في العاصمة  او في نقابة الصحفيين  فرع صفاقس سيدي بوزيد   كمجهود يذكر فيشكر لتحسين وضع الصحفي و تنظيم القطاع ككل .

هذا وثمّن ناجي البغوري نقيب الصحفيين التونسيين بالمناسبة دور وسائل الإعلام في تقصي والتثبت من المعلومات والأخبار مقابل الإشاعة والأخبار الزائفة زمن الكورونا ، إلى جانب تدخل لجنة الأخلاقيات المهنية بالنقابة في عدة مناسبات إثر نشر بعض الإشاعات التي من شأنها أن تعكر الوضع العام خلال الوضع الإستثنائي الذي تمر به تونس جراء انتشار فيروس كورونا,

وأكد البغوري، أن أغلب المؤسسات الإعلامية الخاصة تعيش أزمات إقتصادية، حيث تم طرد 303 صحفية وصحفي خلال السنة المنقضية، 190 منهم تم التخلي عنهم خلال أزمة كورون، التي أثرت سلبا على الأوضاع الإجتماعية للصحفيات والصحفيين، مشيرا إلى دور النقابة الوطنية للصحفيين في إطلاق مبادرة وشراكات خاصة لمساندة الصحفيين المتضررين من الأزمة عبر تنظيم دورات تدريبية وإسناد منح.

نقيب الصحفيين التونسيين شدد على أن الحكومة تخاذلت في القيام بواجبها تجاه الصحفيين على غرار باقي القطاعات، داعيا إياه إلى ضرورة الإضطلاع بدورها وتحمل مسؤولياتها تجاه الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها الصحفيين.

وبيّن سيادة النقيب أن النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين ومن خلال طرحها فكرة المنتدى الوطني حول السياسات العمومية في مجال الإعلام تهدف إلى التحسيس بأهمية هذه القضية حتى تكون جزء من النقاش السياسي والتشريعي والمهني,

كما أعلن نقيب الصحفيين عن إطلاق باروماتر لمتابعة أداء الإعلام العمومي وعلاقته بالجمهور ومدى إلتزامه بواجباته تجاه المسار الديمقراطي من منظور مساءلة السلطة وإنارة الرأي العام والدفاع عن حقوق الإنسان والحريات الدستورية ومحاربة الفساد.

وأعتبر البغوري أن جائحة كورونا عمّقت أزمة الصحافة الورقية التي تعاني أزمة مالية منذ سنوات، والتي تضررت بشكل كبير حيث أغلق أغبها وأحالت مئات الصحفيات والصحفيين والعاملين على البطالة.

L’image contient peut-être : 3 personnes, personnes debout et plein air
L’image contient peut-être : 2 personnes, personnes debout, plante, arbre et plein air

للامانة الصور النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين-Snjt

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى