افتتاحية

بقلم فهد الفارسي :في ضل جائحة كورونا الأمن الغذائي يعتبر أولوية و يصنّف كجريمة إرهابية

من خلال ما نشاهده في الأونة الأخيرة على مواقع التواصل الإجتماعي من صرخات إستعاثة من المواطنين بسبب ما يقوم به المحتكرون في السوق و عددم تطبيق قانون مكافحة الأرهاب و تبييض الأموال على من ثبت إدانتهم في حق الشعب التونسي من المحتكرين وخاصة في القطاع الغذائي و تخصيصا الأغذية الحيوية و نحن أمام حرب على فايروس كوفيد -19 و كل مجهودات الدولة تتجه نحو العناية بضعاف الحال في حين أن قلة من المضاربين يتفننون في إمتصاص دم التونسين و خاصة الفئات الهشة , و عليه و من هذا المنبر أطالب الدولة التونسية بتفعيل القانون الأساسي عدد 26 لسنة 2015 مؤرخ في 7 أوت 2015 المتعلق بمكافحة الإرهاب ومنع غسل الأموال و خاصة القسم الثاني الذي يصنف المس من الأمن الغذائي جريمة إرهابية و التعامل مع كل من حاول ترهيب التونسيين أثناء هذه الأزمة ” جائحة كورونة ” على أنه إرهابي و بنفس مرتبة من رفع السلاح علينا .

ورغم ما تم من عمليات إيقاف لمهربين و محتكرين إلا أن الإحتكار متواصل و على رئيس الجمهورية مناقشة تفعيل قانون إعتبار المحتكرين إرهابيين ضمن قانون الإرهاب و أن يقر العمل به و تطبيقه عليهم حتى يكونو عبرة لكل من يتلاعب بالأمن القومي للتونسيين  .. 

الأمن الغذائي هو توفر الغذاء للأفراد دون أي نقص، ويعتبر بأنه تحقق فعلا عندما يكون الفرد لا يخشى الجوع أو أنه لا يتعرض له، ويستخدم كمعيار لمنع حدوث نقص في الغذاء مستقبلا أو انقطاعه إثر عدة عوامل تعتبر خطيرة و منها الجفاف والحروب، وغيرها من المشاكل مثل الإحتكار و المضاربة في الأسواق التي تقف عائقاً في وجه توفير للجميع . إيمان الحياري

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى