أخبار جهويةأخبار وطنيةافتتاحيةاقتصادثقافة و اعلاممشاغل الناس

كل يوم احد مع الكاتب الصحفي رضا سالم الصّامت

نصحونا  الاطباء  مشكورين و هذا من طبيعة اختصاصهم و المسؤولين في وزارة  الصحة في تونس و المنظمات الصحية الدولية ومواطنينا في الخارج الذين  فيهم من  امتثل الى الحجر الصحي فور وصوله لارض الوطن  للتاكد من سلامته وحتى لا يكون سببا في العدوى لغيره  و تحية لافراد الشعب التونسي الذي  لازم بيته  و لا يخرج الا عند الضرورة القصوى و الشكر للجيش الوطني  و الحرس و رجال الامن والديوانة و الحماية المدنية و البلديات   و المستشفيات و المستوصفات والمصحات  العامة و الحاصة و الاطار الطبي و الشبه الطبي الذين قاموا بواجبهم الوطني  و لكل من امتثل للحجر الصحي العام و التام  للتصدي لهذا الفيروس الخطير مرض ” الكورونا ” الذي  يتشكل في مجموعة فيروسات تنقل العدوى بسرعة –   الشكر موصول  كذلك لكل من تطوع بماله و معداته و املاكه و وضعها على ذمة المصابين و لكل من ساعد الناس على اجتناب هذا المرض سواء من قريب او من بعيد والذي لا يستثني احدا و القيام بنظافة المحيط و تعقيمه شكرا من قدم نصيحة  او كلمة طيبة او ابتسامة ادخلت الامل في قلوب الناس وطمانة  المصابين خاصةل و الحد من انتشار الفيروس إلى الآخرين. شكرا لكل من ساهم في تعقيم الادارات و المؤسسات الاستشفائية   و العمومية  و الادارات المختلفة كالمطارات و الفضاءات التجارية و الاسواق و ادارة  البريد والتضامن الاجتماعي  كالكنام و وسائل النقل  بمختلف اصنافها  بما في ذلك حافلات النقل العمومي و سيارات الاجرة   و   التاكسي  و اللواج و سيارات   الاسعاف  و لكل صيدلية وزعت كمامات واقية   و وسائل اعلام  قدّمت  المعلومة  الصحيحة التي تطمئن و لا تخوّف   كالصحافة  التي تنشر الخبر تلو الخبر و الاذاعات و  التلفزيون الذي يوضح من خلال تقارير اخبارية    كل تطورات جديدة و دقيقة  تحدث  حول هذا الوباء   بهدف التوعية بخطورة الفيروس وفق تجارب عدد من البلدان كالتجربة الصينية التي نشا فيها الوباء بمدينة ووهان التابعة لمقاطعة خوبي الصينية و كيف سيطرت الصين على هذا المرض و شكر خاص لرواد المساجد  الذين امتثلوا وتفهموا الوضع  و صلوا في بيوتهم تحبة خاصة لمنظمة  الصحة العالمية التي توصي  لحماية سكان العالم بالنصائح التالية  للوقاية  من هذا الوباء و التوقي من مخاطره  :

  • غسل اليدين جيدا، بالماء و الصابون.
  • تغطية الفم والأنف عند العطس أو السعال وقيس الحرارة لمنع انتشار الفيروس.
  •  نصحونا  الاطباء  مشكورين و هذا من طبيعة اختصاصهم و المسؤولين في وزارة  الصحة في تونس و المنظمات الصحية الدولية ومواطنينا في الخارج الذين  فيهم من  امتثل الى الحجر الصحي فور وصوله لارض الوطن  للتاكد من سلامته وحتى لا يكون سببا في العدوى لغيره  و تحية لافراد الشعب التونسي الذي  لازم بيته  و لا يخرج الا عند الضرورة القصوى و الشكر للجيش الوطني  و الحرس و رجال الامن والديوانة و الحماية المدنية و البلديات   و المستشفيات و المستوصفات والمصحات  العامة و الحاصة و الاطار الطبي و الشبه الطبي الذين قاموا بواجبهم الوطني  و لكل من امتثل للحجر الصحي العام و التام  للتصدي لهذا الفيروس الخطير مرض ” الكورونا ” الذي  يتشكل في مجموعة فيروسات تنقل العدوى بسرعة –   الشكر موصول  كذلك لكل من تطوع بماله و معداته و املاكه و وضعها على ذمة المصابين و لكل من ساعد الناس على اجتناب هذا المرض سواء من قريب او من بعيد والذي لا يستثني احدا و القيام بنظافة المحيط و تعقيمه شكرا من قدم نصيحة  او كلمة طيبة او ابتسامة ادخلت الامل في قلوب الناس وطمانة  المصابين خاصةل و الحد من انتشار الفيروس إلى الآخرين.

    شكرا لكل من ساهم في تعقيم الادارات و المؤسسات الاستشفائية   و العمومية  و الادارات المختلفة كالمطارات و الفضاءات التجارية و الاسواق و ادارة  البريد والتضامن الاجتماعي  كالكنام و وسائل النقل  بمختلف اصنافها  بما في ذلك حافلات النقل العمومي و سيارات الاجرة   و   التاكسي  و اللواج و سيارات   الاسعاف  و لكل صيدلية وزعت كمامات واقية   و وسائل اعلام  قدّمت  المعلومة  الصحيحة التي تطمئن و لا تخوّف   كالصحافة  التي تنشر الخبر تلو الخبر و الاذاعات و  التلفزيون الذي يوضح من خلال تقارير اخبارية    كل تطورات جديدة و دقيقة  تحدث  حول هذا الوباء   بهدف التوعية بخطورة الفيروس وفق تجارب عدد من البلدان كالتجربة الصينية التي نشا فيها الوباء بمدينة ووهان التابعة لمقاطعة خوبي الصينية و كيف سيطرت الصين على هذا المرض و شكر خاص لرواد المساجد  الذين امتثلوا وتفهموا الوضع  و صلوا في بيوتهم تحبة خاصة لمنظمة  الصحة العالمية التي توصي  لحماية سكان العالم بالنصائح التالية  للوقاية  من هذا الوباء و التوقي من مخاطره  :

    • غسل اليدين جيدا، بالماء و الصابون.
    • تغطية الفم والأنف عند العطس أو السعال وقيس الحرارة لمنع انتشار الفيروس.
    • تجنب لمس العينين والأنف والفم حال ملامسة اليد لسطح يُرجح وجود الفيروس عليه، إذ يمكن أن ينتقل الفيروس إلى الجسم بهذه الطريقة. لا تقترب من المصابين بالسعال أو العطس أو الحمى، إذ يمكن أن ينشروا جسيمات صغيرة تحتوى على  الفيروس في الهواء و الماء . ويُفضل الابتعاد عنهم لمسافة متر واحد .
    •   تحية لكل من  وقف الى جانب شعب تونس في هذه الازمة العالمية  وكل المسؤولين
    •  و كل  مواطن تونسي غيور على سلامة بلاده  سواء  كان مقيما في الداخل او في الخارج  لكن كفانا من الانتهازية و الانانية و الجشع و الطمع و الحمد  لله  هم  قلة  قليلة لا يفكرون  الا في انفسهم ” روحي روحي لا من ترحم”  لكن و نحن نمر بظرف استثنائي ان الاوان ان نغير العقلية و نتضامن و نتعلم من هذا الدرس  و هذه فرصة لمن قاطع اخته من سنواات ان يزورها  و يطمئن عنها  و من لم يرى امه و اباه من فترة يان يزورهما و يطلب رضاءهما و من له عداوة  مع اخيه او  مع من يحب  او مع جاره فليذهب اليهم   لان الحياة قصيرة  و اتقوا الله في انفسكم  و الله رقيب حسيب يعاقب  كل ظالم  متهور  و يعاقب افعالنا  و يجب ان نغيير العقليةكما اسلفت الذكر  وناخذ مثال  عن الصين و شعبها الكبير بانضباطه  الذي قدم مثالا و استطاع ان يسيطر  و لو نسبيا على الكورونا هذا الوباء الخطير عافانا و عافكم الله  الذي ابتلانا  به الله ليمتحنا  و لنراجع افعالنا و نغييرها  راضين بحكم الله و عدله و لطفه  بنا  عاش التضامن  و عاشت الوحدة الوطنية
    • اللهم  احمي شعبنا و بلادنا العزيزة و كل بلدان العالم و شعوبها  من هذا الوباء  و المرض
    • و بشر الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا حسبنا الله و نعم الوكيل
    • ويتجدّد  اللقاء    في  كل يوم احد (  مع الكاتب الصحفي رضا سالم الصّامت

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى