أخبار وطنيةافتتاحيةثقافة و اعلاممشاغل الناس

جمعة مباركة .. 25 رجب 1441 هجري – 20 مارس 2020 ميلادي

 الحمد لله  والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين في حلقة هذا الأسبوع من حديث جمعة مباركة نتناول موضوع :  الابتلاء من عند الله 

الله سبحانه و تعالى   يبتلي عباده بالسراء والضراء وبالشدة والرخاء، وقد يبتليهم بها لرفع درجاتهم وإعلاء ذكرهم ومضاعفة حسناتهم كما يفعل بالأنبياء والرسل -عليهم الصلاة والسلام- والصلحاء من عباد الله، كما قال النبي  صلى الله عليه و اله و سلم: أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل، وتارة يفعل ذلك سبحانه بسبب المعاصي والذنوب، فتكون العقوبة معجلة كما قال سبحانه و تعالى : 

وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ الشورى:30.

الغالب على الإنسان التقصير وعدم القيام بالواجب، فما أصابه فهو بسبب ذنوبه وتقصيره بأمر الله، فإذا ابتلي أحد من عباد الله الصالحين بشيء من الأمراض أو نحوها فإن هذا يكون من جنس ابتلاء الأنبياء والرسل رفعًا في الدرجات وتعظيمًا للأجور، وليكون قدوة لغيره في الصبر والاحتساب.
فالحاصل أنه قد يكون البلاء لرفع الدرجات وإعظام الأجور كما يفعل الله بالأنبياء وبعض الأخيار، وقد يكون لتكفير السيئات كما في قوله تعالى: 

مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ النساء : 123 وقول النبي  صلى الله عليه و اله و سلم : 

ما أصاب المسلم من هم ولا غم ولا نصب ولا وصب ولا حزن ولا أذى إلا كفّر الله به من خطاياه حتى الشوكة يشاكها، وقوله عليه الصلاة و السلام من يرد الله به خيرا يصب منه، وقد يكون ذلك عقوبة معجلة بسبب المعاصي وعدم المبادرة للتوبة كما   في الحديث   عنه عليه الصلاة و السلام أنه قال: إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة خرجه الترمذي وحسنه .  

الوباء هو مرض ينتشر في عدة بلدان حول العالم في نفس الوقت  ولدى هذا الفيروس القدرة على التحول إلى وباء عالمي لا قدر الله  نسأل الله سبحانه وتعالى أن يعمّر   أوقاتنا بالطاعات، و قلوبنا بذكر الله وأن يجعلنا من القائمين بالعبادات، وأن يعيننا على ذكره   وشكره وحسن عبادته، و أن نكون ثقاة مع انفسنا و مع غيرنا و ان نكون من و مع الصابرين على البلاء  اللهم ارفع عنا  الوباء  وفرج كربنا  و الطف  بنا و احمينا و احمي بلادنا و سائر بلدان العالم وبلاد المسلمين  والله على كل شيء قدير سبحانه مجيب الدعوات  … 

في يوم الجمعة ساعة استجابه : اللّهم   ارحم   أرواح من   هم  تحت  القبور ،   و تؤنس   وحشتهم ،و تجعل  الجنه ملتقانا و إياهم و أصلح حال البلاد و العباد و احمي اهلنا و بلادنا من وباء الكورونا آمين يا رب العالمين ..

اللهم اجعلنا من عبادك  الصادقين  المؤمنين بالقضاء و القدر  و اعفوا عنا و اغفر لنا خطايانا اننا عبادك الضعفاء نحمدك  و نشكر نعمك و لا تجعلنا من  القوم المخطئين المنافقين،اللهم يامن لاتضيع لديك الودائع ..  اللهم  إني أمانة لديك فاحفظني  وأهلي  والمؤمنين و قنا عذاب النار يا فادر يا جبار .   أيها الناس  صلوا أرحامكم فتنعمون بالجنة قال صلى الله عليه و آله وسلم : يا أيها الناس أفشوا السلام ، وأطعموا الطعام ، وصلوا الأرحام ،  وصلوا   بالليل والناس نيام ، تدخلوا الجنة بسلام )   رواه أحمد  و ابن   ماجة…       من مصر أهدي الإنسانية كلها هذا الفتح الذي    فتحه الله لي من نور كتابه , القرآن الكريم والذكر الحكيم .   دكتور / محمد    حسن كامل  رئيس  اتحاد  الكتاب  والمثقفين    العرب    و جمعة     مباركة     و السلام    عليكم    و رحمة الله   تعالى و بركاته. مع تحيات  الاولى

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى