أخبار دوليةأخبار وطنيةافتتاحية

اللغة العربية تعاني من ظلم اهلها

“فرض االلغة العربية شقيقة اللغة الفنسية في المجتمع الفرنسي وضرورة ان تستعيد لغة الضاد مكانتها في بلد يضم أربعة ملايين ساكن يتكلمون اللغة العربية وتأكيد مكانتها المرموقة التي تعتبر لسانا ناطقا باسم حضارة عامة عرفها التاريخ وهي الحضارة العربية الاسلامية،” …هذا كان مضمون كتاب صدر مؤخرا للكاتب “جاك لانق” وزير الثقافة الفرنسي ورئيس معهد العالم العربي الذي يناضل من أجل فرض اللغة التي يسميها لغة الضاد.
و باطلاعنا على مضمون هذا الكتاب القيم تبين لنا ان سعي كاتبه كان استعادة اللغة العربيةمكانتها كاحدى لغات فرنسا لاكثر من خمس قرون وينطق بها حالي 450 مليون متحدث في ستين دولة عربية واسلامية فضلا على كونها احدى اللغات الرسمية الست للامم المتحدة…
وقد شد انتباهنا اصرار الكاتب والوزير الفرنسي السابق جاك لانق على ماتتعرض اليه اللغة العربية من هجمات ومشاكسات شرسة واعنداءات ممنهجة لا من اعدائها في العالم الغربي عموما وفي فرنسا وتحديدا من الصحفيين بالخصوص فحسب بل وايضا من اهلها العرب وتحديدا من صحفي وسياسيي البلدان العربية بشمال افريقيا الذين يمعنون بالتحدث باللغة الفرنسية او بلغة مختلطة فرنسية وعريية في احسن الحالات !!! والاكيد انه يشير الى الصحفيين وا لصحفيات بالخصوص اللائي يدرن الحوارات التلفزية والأذاغية حيث يتبجحن بالتخدث باللغة الفرنسية او بلغة مختلطة عربية فرنسة هجينة امعانا منهن في ازدراء لغتهن الاصلية لغة اىضاد غلى غرار مريم بالقاضي وملكة وايملن والمحامية مية القصوري والمسرحي لطفي العماري وغيرهم كثير جدا…
واختتم بالقول على غرارالكاتب جاك لانق وزير الثقافة السابق ورئيس معهد العالم العربي ان الوقت حان لاعطاء اللغة العربية مكانتها المرموقة في العالم …ونقول ايضا ان لغة الضاد تغاني ايضا من ظلم اهلها لها في عقر دارها.
مجمد الطريقي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى