أخبار وطنيةافتتاحيةثقافة و اعلاممشاغل الناس

كل يوم احد ..مع الكاتب الصحفي رضا سالم الصامت

بعد الانتحارية التي فجرت نفسها عام 2018 وسط العاصمة بشارع الحبيب بورقيبة الرمز و قرب المركز التجاري البالماريوم  بحزام ناسف و خلقت هذه العملية وقتها إصابات في صفوف عدد من الأمنيين و من الطاف الله لاوجود لقتلى وتم تطويق المكان بسيارات الاسعاف والشرطة على مقربة من المركز التجاري “البالماريوم” وجرح  وقتها تسعة أشخاص من رجال الامن وهذه المرة يعود الارهاب ويختار منطقة البخيرة  لتنفيذ عمليته الجبانة  قرب السفارة الامريكية في العاصمة  بواسطة ارهابيين كانا على متن دراجة نارية مفخخة  ما اسقر عن استشهاد  ملازم  اول توفيق ميساوي رحمه الله و اصابة خمسة امنيين بجروح تم نقلهم على جناح السرعة الى المستشفي القريب  لتلقي العلاج  اما   الإرهابيين اللذين نفذا التفجير الانتحاري و الذي استهدف دورية أمنية قرب السفارة الأميركية بمنطقة البحيرة في تونس العاصمة،  يدعيان محمد سليم الزنيدي وخبيب لعقة. الارهابي الزنيدي يبلغ من العمر 29 سنة، وهو من مواليد مدينة المرسى ويقطن في جهة الكرم ضواحي العاصمة تونس، بينما يبلغ الإرهابي خبيب لعقة من العمر 27 سنة، من مواليد  المرسى، ويقطن في منطقة سيدي داود بالضواحي الشمالية للعاصمة.تونس  و الإرهابيين استعملا كمية كبيرة من المتفجرات، والدراجة النارية كانت مفخخة.  رئيس قسم الطب الشرعي بمستشفى شارل نيكول بالعاصمة، قال  إنه عثر على بعض أشلاء منفذي الهجوم الإرهابي بالبحيرة على مسافات تزيد عن 150 مترا، وأخرى فوق سطح إحدى العمارات المجاورة. يذكر أن الهجوم أدى، بحسب ما أعنلت وزارة الداخلية التونسية إلى وفاة ملازم  شرطة متأثرا بجروح أصيب بها خلال الهجوم الانتحاري المزدوج الذي استهدف قوات الأمن. كما أوضحت في بيان أن شخصين استهدفا، الجمعة، عند الساعة 11,00 صباحا  “دورية أمنية بمنطقة البحيرة 2 بالشارع المقابل للسفارة الأميركية وذلك بتفجير نفسيهما”، مضيفة أنهما قُتلا خلال العملية فيما جرح ستة آخرون.

 اللهم  احمي بلادنا من افة  الارهاب  وقنا  شرهم و اجعل كيدهم في نحرهم واحمي بلادنا و  سائر بلاد المسلمين  وشعبنا و امننا اللهم  نسألك    رد القضاء   ونسألك  اللطف    فيه   ومن   خلال   هذا  الركن اوجه تحية لرجال الامن  الاشاوس   وتحية  لروح شهيد الوطن الملازم  توفيق ميساوي ونرجو من الحكومة   ان تضع ملف  مقاومة الارهاب ومحاسبة كل من يستعمل   الفكر  التكفيري و غسل ادمغة الشباب المغرر به لما يقوم به من اعمال تحت تاثير المخدرات و زرع الفتنة  وتمجيد الارهات   ان يعاقب باسم القانون و على شعب  تونس  الابي  ان الارهات و يبلغ عنه  بل العمل شطة الثقافية و الرياضية في الشوارع و الملاعب و تنظيم الحفلات الكرنفالية و الاحتفالية لان شعب تونس شعب واع ومحترم يحبالحياة و يكره الارهاب و يرفض ثقافة الموت   فالارهاب سرطان خبيث  و افة  و داء و هو  أحد أخطر التهديدات للسلام والأمن الدوليين. فليس للارهاب جنسية و لا دين  وهو تهديد  لا بد من ايقافة و دحره ، في وقت تحيي فيه تونس ذكرى ملحمة بن قردان الرابعة  مرفوعة الراية في شموخ  وفي وقت تحشد فيه جهودها على جميع الأصعدة بالتعاون مع شركائها الدوليين بغية محاربة الشبكات الإرهابية و التنظيمات التكفيرية  على أراضيها و خارجها   فلا مكان للارهاب  والارهابيين في تونس وسننتصر طال الزمان ام قصر …احيرا   لتونس رب  يحميها  و  شعب  عظيم  لن  يفرّط     فيها   ويتجدّد  اللقاء  في كل يوم احد   مع الكاتب الصحفي رضا سالم الصامت 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى