أخبار جهويةأخبار وطنيةاقتصادمشاغل الناس

في كل يوم احد .. مع الكاتب الصحفي رضا سالم الصامت

فواجع   عديدة  شهدتها  تونس بعد  الثورة  وفتحت بسببها تحقيقات بقيت على الرفوف و  من  بين هذه الفواجع  فاجعة مقتل السياسي لطفي نقّض هو رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحة بتطاوين والمنسق العام لحزب حركة نداء  تونس… وقد أطلق سراح الموقوفين في قضية وفاته  توفي عام 2012  ثم جاءت  حادثة اغتيال  الشهيد   محمد الزواري ابن مدين في 15 ديسمبر 2016، إذ قامت شاحنة صغيرة  تقوم  بافاجعة عتراض طريقه أثناء قيامه بتشغيل سيارته، بينما بدأ شخصان آخران بإطلاق 20 رصاصة، ثمانٍ منها استقرت في جسده، وثلاث منها كانت قاتلة في الصدر والرأس.  وفي 17 ديسمبر، أكدت حركة حماس، عبر بيان، انتماء الزواري لكتائب ” الشهيد عز الدين القسام”، وإشرافه على مشروع تطوير طائرات من دون طيار التي أطلق عليها اسم أبابيل1  و اتهمت حركة خماس إسرائيل باغتيال الزواري عبر جهاز الموساد .  ثم فوجئ الشعب التونسي  باغتيال   شكري بلعيد امام منزله  و كذلك  النائب عن حركة الشعب والمعارض التونسي محمد الابراهمي الذين تعرضا لإطلاق نار أمام منزلهما   و لا تزال عمليتي الاغتيال  غامضة  و الشعب يريد ان يعرف الحقيقة  …  ثم جاءت فاجعة قوارب الموت التي ادت بحياة عدد من شبابنا   العاطل عن العمل الذي غادر وا البلاد في اتجاه اورباء و تحديدا ايطاليا  “لامبدوزا ”  للبحث عن عمل يحفظ كرامتهم  فاكلهم الحوت  و تركوا في قلوب امهاتهم لو عة و اسى  ثم جاءت  فاجعة ” الطامة الكبرى ”  وهي ذهاب عدد من الشباب للجهاد في سبيل الله  وفق تعبيرهم الى بؤر التوتر و فيهم من لقي حتفه و فيهم من هو مسجون  ومعتقل تم فاجعة الرضع و وفاة 12 رضيع فى  احدى مستشفيات العاصمة وهي حادثة  هزت تونس سنة 2019 جراء  التقصير  و عدم  اللامبالاة  كما  هزت  المجتمع كله وتم و ضع جثامين  الرضع في  صناديق  كرتونة وهو ما اجج غضب عائلاتهم والرأي العام التونسي  و اعتبروه  نوع من الاستخفاف و الحقرة  و رغم فتح تحقيقات ادارية  للكشف عن أسباب هذه الحادثة وتحديد المسؤوليات بقيت في الرفوف وقدم  وزير الصحة استقالته على الفور  ثم تاتي   فاجعة عمدون التي جدت يوم غرة ديسمبر2019 وابكت عائلات الضحايا الذين هم من شباب و شابات تونس و هم في مقتبل العمر و الذين كانوا في رحلة ترفيهية يغنون و يمرحون  و كان الموت يترصدهم   بمنطقة  عين السنوسي  من معتمدية عمدون من ولاية باجة وكان وراء هذا  الحادث الاليم  حافلة  مجنونة انتهى عمرها الافتراضي  عمليا  و أنهت معها عمر شباب   و شابات في او ج عنفوانهم سعداء    يغنون في حب و امل للحياة  ،كلهم  في عمر الزهور  لا يعلمون انها حافلة الموت هذه التي يقلها   اكثر من 43 شخصا ، و انها اخر  حافلة يركبونها و اخر رحلة لهم ضيعت   فرحتهم  و صيعت امالهم و احلامهم و حل   محل الفرح و الامال و الاحلام الموت    و كل نفس ذائقة الموت  و السبب   هو    ان في   تونس و للاسف بنية    تحتية  مهترئة    و بعض طرقاتها   بحاجة الى اصلاح  و صيانة  و بالتالي  غير  صالحة  للجولان و للاسف الشديد  … 

صحيح اننا ” نؤمن بالقضاء و القدر   و لا مرد  من قضاء  الله و قدره ” … وكلنا نعيش حياتنا تحت ستر الله و على الآمل ثم  ثم  تتواصل  الفواجع في بلدي المنهك اجتماعيا و اقتصاديا  لنتفاجأ بفاجعة  فوسانة و تحديدا بمنطقة بولعابة  و هي منطقة  ريفية تقع في مدينة القصرين او ما يسمى بالمناطق المهمشة و السبب دائما مستشفيات ” دون  معدات و دون ادوية ودون اطار طبي كفء”  كذلك فاجعة  ”  طرقات الموت ” المتواجدة  في بلادنا  و التي  حصدت  خمسة ارواحا بشرية   برئية  معلمات في مقتبل العمر  حادث مرور فظيع جد يوم 20 فيفري 2020   وخبر   موتهن      نزل    على اهاليهم   نزول  الصاعقة   ما   ترك     لوعة  و حز ن   واسى  لدى   اهالي   القصرين     و تلاميذهم  و زملائهم  .    المعلمات كن في طريقهن نحو مدرسة ” وادي الرشح ” بمعتمدية فوسانة من ولاية القصرين، حيث اصطدمت سيارتهن بشاحنة خفيفة مما تسبب في وفاتهن على عين المكان  المعلمات هن  نجوى جنحاوي معلمة  نائبة، وإيمان  علوي  وعفاف جبران  ونهى بوعلاقي  وآمنة  يحياوي و أربعتهن أساتذة تعليم ابتدائي ماتوا  رحمة الله عليهن و لا ينفع الميت سوى الرحمة و الغفران و انا لله و انا اليه راجعون 

 اللهم  اهدنا  فيمن  هديت وعافينا  فيمن عافيت و تولينا فيمن توليت وبارك لنا فيما أعطيت وقنا شر من   قضيت و تعوذ بالله   من الشر كله عاجله وآجله،و  نسألك    رد القضاء   ونسألك  اللطف    فيه   ومن   خلال   هذا  الركن   اوجه تحية  لارواح   الرضع  و شباب   و شابات  خافلة  الموت و المعلمات   و اعزي  اهالي من فقدناهم  و الان و قد ولدت الحكومة الجديدة  و نالت ثقة البرلمان الشعب يريد  منها ان تنكب على هذه الملفات  و تعالجها بامانة لا بالكلام بل بالفعل و يكفي تونس فواجع و ماسي  …احيرا  لتونس رب  يحميها  و  شعب  عظيم  لن  يفرّط     فيها   ويتجدّد  اللقاء  كل  يوم احد .مع الكاتب الصحفي رضا سالم الصامت

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى