أخبار وطنية

هل بامكان تونس العثور على رئيس حكومة يضاهي رئيس البرازيل السابق” لولا داسيلفا ؟”

تعيش تونس الان مرحلة البحث المضني عن الشخص الاقدر لتشكيل حكومة قادرة على ترميم وضعها المتردي اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وتلبية انتظارات الشعب المنهك والذي بات يخشى عواقب استفحال الفقر وتفاقم المديونية الى حد بلوغ حالة الافلاس ويتطلع الى غد افضل بعد تخلصه من الحكم الفردي الذي ساد في عهدي بورقيبة وبن علي وانتصار ثورته التي منحته الحرية لا محالة لكنها لم تمنحه للاسف الغاية الاساسية الثانية للثورة و المتمثلة في ارساء الكرامة التي تتاتى من تحسن الوضعين الاقتصادي والاجتماعي والحد من تفاقم الفقر والتخلص من التداين ومسح البلاد من بقايا الدكتاتورية التي ما زالت تطل برأسها بوجوه عديدة مناوئة للثورة وللديمقراطية التي تتيح للشعب ان يختار من يحكمونه وتفسح المجال لاي مواطن نبيه من اي طبقة في المجتع ان يرتقي الى سدة الحكم حتى لوكان من أسرة فقيرة على غرار لولا داسيلفا الذي انتخب عام2003 رئيسا للبرازيل وهو من عائلة فقيرة ومارس عمل ماسح احذية في طفولته وعانى من الجوع والظلم والاعتقال…
كيف وصل داسييلفاالى سدة الحكم وكيف خلص بلاده البرازيل من الفقر وجنبها الافلاس الذي كان يحف بها من قبل صندوق التقد الدولي؟
لقد بادر لولا داسيلفا بمغالحة معضلة الفقر وتراكم الديون من كل الصناديق المقرضة وفق طريقة مبسطة قوامهاتقشف الدولة باستغنائها عن كثير من الرفاهيات لدعم الفقراء معتمدا على اهل بلده ووضعه بندا في الموازنة ااعامة اسماه الاعانات الاجتماغية المباشرة وقيمته0 فاصل 5% من النتاتج القومي للدولة يصرف بصورة رواتب مالية مباشرة للاسر الفقيرة . اي استبدال الدعم العيني بدغم نقدي واصبخ عءا الدعم وقيمتعه 735 دولارا يدفع ل11مليون اسرة تشمل 64مليون برازيلي.والسؤال من اين هذا الدعم والبلاد على حافة الافلاس?

لقد رفع دا سيلفا الضرائب على جميع رجال الاعمال والفئات اىغنية من الشعب ما غدا المدعومين ببرنامج الاعانات .وكان رحال الاعمال سعداء لان داسيلفا رفع عنهم في المقابل الضرائب ومنخهم تسهيلات كبيرة في الاستثمار وألية تسييز وتشغيل اعمالهم ومنح الاراضي مجانا وتسهيل التراخيص واعطاء القروض بفوائد صغيرة ومساعدتهم على فتخ اسواق جديدة…
بعد 3سنوات فثط عاد مليونا مهاجر برازيلي وجاء معهم مليون ونصف أجنبي للاستثمار والخياة في البرازيل.وبغد اربغ سنوات سدد كل مديونية صتدوق النقد الذي كلن يشهر اثلاس البرازيل غام 2003 ..وصنع داسيلفا المغحزة بتركيز
طاقات الصناعة والتعدين والزراغة والتعليم…
ولمن يريد الحصول على المزيد من المعلومات
عن هذه المعجزة واستكمالل قصة نجاح لولا دا سيلفا عليه ان يتصفح حريدة الصباح بتاريخ الاحد 12جانفي ويتجه الى ركن المنتدي ويقرأ فيه المقال الحامل لعنوان :الرئيس ..ماسح الاحذية.! بقلم رشاد أبو داوة .محمد الطريقي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى