أخبار وطنية

بقلم فارس اللحياني:هل حقّا ال”reveillon موش متاعنا”!!!

عام جديد أتمنّاه بكلّ الخير لأصدقائي و عائلتي و أحبّتي….

لم تنم معظم عواصم العالم الحي رغم البرد والثلوج من الصين إلى كندا إلى جنوب إفريقيا إلى اليابان إحتفالا برأس السنة الميلادية أو (رأس السنة الإدارية ) كما يسميها إعلامنا الرسمي الخجول من إحتفاله بها رغم صبغتها الدينية المسيحية ٠٠

البارحة شاهدنا مذهولين عبر الفضائيات تنافس أجمل عواصم العالم في تجميل نفسها وإنفجار ملايين الشماريخ والألعاب النارية في سماوات الكوكب ٠٠

في نفس الوقت تغرق شوارع عاصمتنا في ظلامها ومياه بالوعاتها وتجوبها سيارات الشرطة الحازمة تصطاد كل سكير صادفه حظه السيء بهم ليواجه غضبهم من طول ساعات عملهم ٠٠

بينما تغص مطاعمنا السياحية و ملاهينا الليلية الفخمة بالجزائريين وبعض التونسيين القادرين و المجبرين على وضع مرتب أستاذ على الطاولة مقابل ساعات ٠٠

ويهرب الغالبيّة لتنظيم سهرات عائلية بدجاجة مصلية وخبزة مرطبات لكنهم قبل ذلك يمضون يومهم يؤكدون أن (الريفيون موش متاعنا) وأن رأس العام الهجري هو الأولى بالإحتفال ٠٠

الغريب أن العالم خلال رأس السنة الهجرية لا يقبع أمام تلفزاته يشاهد إحتفالاتنا بها ولا يحسدنا على إنهماكنا في طبخ العصيدة العربي ومشاهدة فيلم الرسالة للمرة المليون ٠٠

وبين أعيادهم وأعيادنا تقف لاقول تبا و تلعن أضوائهم و شماريخهم التي تلعلع في السماء وشوارعهم التي لا تنام ٠٠
وتلعن عصيدتنا العربي وفيلم الرسالة وشرطتنا الغاضبة التي لا تنام ٠٠
2020في ساعاته الأولى هل سيحمل خيرا لهذا البلد ..سنرى…
فارس اللحياني

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى