أخبار وطنيةاقتصادثقافة و اعلاممشاغل الناس

الحوت الكبير ياكل الحوت الصغير … بقلم رضا سالم الصامت

يتشدق الغرب و الولايات المتحدة عبر الأثير و عبر الفضائيات بكل وقاحة أن من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها … و عن ماذا تدافع و هي التي سرقت أرض فلسطين و اغتصبتها بالقوة ؟ يقولون أن بضعة صواريخ سقطت على أراضي ما  تسمى  بإسرائيل ، فاعتبروها  ” أعمال إرهابية ” ، و كأن  الفلسطيني  من صغيره  إلى  كبيره  إرهابي و لا يحق  له بأن   يدافع عن  حريته و كرامته و عرضه   و وطنه رغم تواصل  الحصار   المفروض على غزة منذ حرب 2009 ميلادي … و نحن نرد عليهم بالقول إن لم تستحي فافعل ما شئت ولأن كل القيم الإنسانية تغيرت  ! ؟

فكل من يقاوم من أجل تحرير وطنه المسلوب يصبح إرهابيا !!! ألهذا الحد تغيرت المفاهيم والمعايير ، و كل القيم الإنسانية ؟ و أصبح ” الحوت الكبير يأكل الحوت الصغير ؟ !

إسرائيل تهاجم غزة منذ السابع من  جويلية  يوليو 2014 بأعتى الأسلحة الفتاكة و المحرمة دوليا و هي بذلك تنتهك مبادئ القانون الدولي… و برغم استنكار المجتمع الدولي لما تقدم عليه إسرائيل المجرمة من إبادة جماعية للفلسطينيين بحجة أنها تدافع عن نفسها و عن وجودها …… فان مندوب فلسطين الذي ألقى كلمته بالأمم المتحدة وكانت كلمة مؤثرة و هو نفسه في حالة تأثر لحد البكاء … على شعب اعزل لا حول له و لا قوة … على أطفال صغار و نساء و شيوخ استشهدوا بآلة الحرب الأمريكية التي قصفت أعمارهم .. و تعاطفا مع أهل غزة العزة نظم عشرات الفلسطينيين من مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، وقفة تضامن مع قطاع غزة، طالبوا خلالها بوقف العدوان الإسرائيلي الذي يتعرض له القطاع منذ السابع من جويلية يوليو 2014.

ورفع المشاركون في الوقفة التي دعت إليها « لجنة التنسيق الفصائلي » ( لجنة تضم الفصائل الفلسطينية )، لافتات تطالب بـوقف فوري و غير مشروط للعدوان الإسرائيلي ووقف شلال الدم، وتدخل دولي عاجل لحماية الشعب الفلسطيني من هذا الإرهاب الإسرائيلي ، وأخرى تدعو إلى التمسك بالوحدة الفلسطينية.

وقال أحد المنظمين للوقفة إن الشارع الفلسطيني يؤكد تمسكه بالوحدة الفلسطينية لمواجهة العدوان الإسرائيلي الغاشم ، داعياً الأمم المتحدة إلى التحرك ووقف شلال الدم في قطاع غزة المنكوب ، كما سجلت عديد المسيرات التضامنية مع شعب غزة المجاهد في عدة بلدان عربية .

على المجتمع الدولي و أحرار العالم المطالبة بحماية الشعب الفلسطيني … و مسائلة دولة إسرائيل على ما اقترفته من جرائم و أعمال إرهابية ، في وقت يزور فيه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون منطقة الشرق الأوسط للإطلاع على أهم التطورات والبحث عن سبل وقف هذه الحرب الغير متكافئة ؟ ؟ ؟

و لكن يبقى السؤال مطروحا …. أليس ما تفعله إسرائيل الآن في غزة الصامدة إرهابا ؟ ؟ ؟ ! ! ! أم هي دائما تدافع عن نفسها ! !

هذا المقال نشر بمجلة الفاتح في عام  2014  (جميع الحقوق محفوظة)

تضامنا مع النضال الشرعي للشعب الفلسطيني في استرداد حقوقة و بناء دولته المستقلة و عاصمتها القدس الشريف تونس حكومة و شعبا تقف الى جانب الشعب القلسطيني الابي .

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى