أخبار وطنيةاقتصادثقافة و اعلام

كل يوم أحد … مع الكاتب الصحفي رضا سالم الصامت

اليوم تحتفل بلادنا بعيد الشجرة  هي أحد أنواع النباتات الموجودة على سطح الأرض، وتختلف أحجام الأشجار وأشكالها باختلاف أنواعها، وتحتاج إلى عناية دائمة من قبل البشر لكي تنمو جيداً، ويحتفل الإنسان بهذا العيد، ويُقام في هذا اليوم زراعة الأشجار والاعتناء بها لما لها من فوائد كبيرة، وتتميز معظم الأشجار بلونها الأخضر الذي يعتبر مريحاً للأعصاب  …
و عند النظر إلى الأشجار يشعر الانسان بالراحة النفسيّة؛ حيث إنّها تبهج الحياة ويتفاعل مع وجودها وجمالها أغلب الناس ، فهي تشعرنا بالهدوء والراحة والأمان حين نجلس تحت ظلها و نأكل من ثمارها .
تمتص الشجرة المواد الكيميائية الخطرة والملوثات الموجودة في التربة وهو ما يُطلق عليه اسم المعالجة النباتية، وتقوم الشجرة بتخزين الملوثات الضارة أو تحويلها إلى أشكال أقل ضررًا، وكما تعمل على تنظيف الانسكابات على جانب الطريق، وتصفية مياه الصرف الصحي والمواد الكيميائية الزراعية، وتقليل آثار فضلات الحيوانات. و حسب موقع موضوع فان  الشجرة تزود الإنسان بالأكسجين اللازم للحياة وتقوم بامتصاص ثاني أكسيد الكربون الذي يُساهم في تغير المناخ توفر الشجرة الغذاء للإنسان والطيور والحياة البرية بأسرها، وكما يُساعد رؤية الأشجار وتأمل الطبيعة على تقليل التعب  العقلي، وأثبتت  الدراسات أن   المرضى  الذين تتوفر لهم إطلالة على الأشجار  من  نوافذهم  يشفون بشكل أسرع من الأمراض  مع  مضاعفات أقل، وكما  أن الأطفال  المصابون  باضطراب فرط  الحركة  ونقص   الانتباه  يُظهرون  أعراضًا   أقل عندما  يكون  لديهم إمكانية  التواجد   في  الطبيعة. فلنحافظ  على الأشجار و نعتني بها  لأن  تونس   خضراء  باشجارها و شعبها  و كما يقال : “غرسوا فأكلنا.. ونغرس فيأكلون ”  … ولتونس   رب   يحميها  و  شعب  عظيم  لن  يفرّط  فيها … ويتجدّد اللقاء  باذن الله تعالى في كل يوم أحد  مع  الصحفي رضا سالم الصّامت .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى