أخبار وطنيةاقتصادثقافة و اعلاممشاغل الناس

د. رضا القلال يقدّم كتاب ” باب بحر صفاقس ” تاريخ ، ذاكرة و هوية … صدر في 2008 ترجمه د. محمد علولو الى الفرنسية …

هذا الكتاب قدمته لنيل شهادة الماجستير في التراث بكلية الاداب والفنون والانسانيات بمنوبة ونصحتني اللجنة العلمية بنشرهتعميما للفائدة. ومما طرحته في هذا الكتاب ما يتصل بالمحافظة على النسيج المعماري الاصلي لباب بحر وضرورة صيانته. ولكن هذا لم يحصل بطبيعة الحال! اصدرت هذا الكتاب سنة 2008 ومازال الكتاب الوحيد عن باب بحر ثم ترجمه د. محمد علولو الى اللغة الفرنسية. وبيّنت في هذا الكتاب كيف اخترقت نماذج معمارية مسقطة واساءت الى هذا النسيج المعماري التاريخي مثل عمارة تبرورة وعمارة مونوبري الحالية وهدم الادارة الجهوية للبريد امام اعدادية الزعيم الحبيب بورقيبة وكيف اساءت بلدية صفاقس الى الذاكرة الفردية والجماعية بتغيير اكثر من مرة ل100 متر امام المسرح البلدي. 
وتحدثت في هذا الكتاب عن ضرورة الفصل ما بين المدينة الاوروبية التي كانت تعتبر افرازا استعماريا قام المستعمر بتوظيف أبعاد عمارته ومحتواها الوظيفي لخدمة اهدافه ومصالحه، وما يمثله باب باب بحر اليوم بالنسبة لنا كتراث ثقافي لا يقدر بثمن مما يجعل من الحفاظ عليه حاجة اجتماعية من حاجات الانسان وليست موضة او فلنتازيا عابرة وباب بحر منطقة حافلة بالمعرفة التاريخية وبها معالم تعتبر مثالا فريدا في الهندسة مثل قصر البلدية اجمل قصر بلدية في البلاد التونسية وقصر بن رمضان هكذا كان يطلق عليه نسبة الى وحيه من مدينة المهدية وعمارة الفريخة وعمارة النوري التي لا نجد مثيلا لها في كامل تونس ….ولنا تجربة وحيدة في الترميم والصيانة بباب بحر هو نزل الزيتونة الذي يعود تدشينه الى سنة 1923 هذا علاوة على الامتداد المورفولوجي بين المدينة العتيقة والمدينة الاوروبية وتجربة المهندسين الاوروبيين في عمارة الارابيزانس وغيرها .


رضا القلال

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى