أخبار جهويةأخبار وطنيةثقافة و اعلامعالم المرأة و الطفولةمشاغل الناس

الفراشة الصغيرة …. مسرحية للأطفال كتبها رضا سالم الصامت

الفراشة الصغيرة  …. الفراشة الصغيرة .... مسرحية للأطفال بقلم رضا سالم الصامت Fcv28j   مسرحية للأطفال   في اربعة مشاهد /  شخصيات المسرحية ( الفراشة – أم الفراشة – النحلة – الوردة – الشجرة – العصفور  )    المنظــــــر  : بيت صغير فيه باب على يمين المسرح و منظرحديقة  فيها أشجار و ورود و أزهار و على يسار المسرح بالمنصة الخلفية منظر طبيعي سماء زرقاء صافية و عصافير تزقزق  .

 يفتح الستار

المشهد الأول

      

الفراشة لأمها تقول: أي أي أماه أماه ، أرجو أن تسمحي لي بالخروج في فسحة بالحديقة …

لقد مللت البقاء بالبيـــــــــت.

الأم : – يا إلهي…هل أصابك مس من الجنون يا ابنتي ؟

كيف لي بالسماح لك بالخروج ،  و أنت مازلت صغيرة  !  إني أخاف عليك ..

الفراشة و هي تبكي : كم أنت قاسية علي يا أماه … بصراحة لقد مللت البقاء بين هذه الجدران ، أريد

أن أتفسح في الحديقــــــــــــة .

الأم : مستحيل ، إياك ثم إياك و الخروج من البيت ، ها قد حذرتك ؟

الفراشة حزينة :و هي تحدث نفسها : صحيح أني مازلت صغيرة في السن ، و لكني أريد أن أتفسح في هذه

الحديقة الغناء الجميلـــــــــة.

فكرت قليلا ثم قررت الخروج إلى الحديقة فقال في نفسها : سأثبت لأمي أني جرئية و جميلة.

المشهد الثاني

خروج الفراشة الصغيرة إلى الحديقة في غفلة من  أمها

الفراشة و هي سعيدة و فرحة – تلهو و تمرح هنا و هناك   …. ههههه .. ههههه  يا إلهي..

ما هذا الجمال ؟

إن هذه الحديقة جنة على وجه الأرض ..

كلها أزهار وورود و اخضرار …

الفراشة الصغيرة : أيتها الوردة ما اسمك ؟

الوردة: اسمي ” وردة ”

الفراشة – تضحك هههه هههه، وأنا اسمي ” فراشة ”

الوردة : أنا جميلة الشكل ورائحتي طيبة جداً

الفراشة : أنا أجمل منك ، جسمي ناعم و ليس لدي أشواك، ولي أجنحة مزينة مزركشة بألوان

جميلة زاهية ، و يمكنني أن أتنقل هنا و هناك بأجنحتي

تحركت الوردة وقالت لها : أنا أمتاز عنك برائحة لطيفة طيبة، ويحبونني كل العشاق

الفراشة – أنا أيضاً كل الناس تحبني لأن لدي أجنحة مزركشة بألوان زاهية

الوردة : بدوني أنا أيتها الفراشة الصغيرة لا يمكنك العيش في هذه الدنيا

الفراشة بكبرياء : أنت أيتها الوردة ، يقطفونك و يضعونك في مزهرية

الوردة  : لا تقتربي مني ، هيا ابتعدي ، فلدي أشواك قد تجرحك

الفراشة : أنا أرفرف بأجنحتي و أمرح .. أما أنت فمن مكانك لا تتحركي!

الوردة : أنت تمتصين رحيقي، لأنه غذاء لك ، فبدوني لا يمكنك العيش ؟

حزنت الفراشة من كلام الوردة ، وابتعدت عنها ، واتجهت نحو الشجرة

المشهد الثالث

الفراشة الصغيرة  تبكي و هي حزينة و قالت  : أيتها الشجرة إن كلام الوردة يؤلمني كثيرا.

الشجرة: أيتها الفراشة ، الوردة معها حق ، فإن اقتربتي منها فإن شوكها قد يجرح أجنحتك

الفراشة : يبدو أنك مع جارتك الوردة ، إني غاضبة منك أيضاً ؟

الشجرة : أرجوك لا تفقدي صوابك . .  فإن أمك الآن قلقة عنك ، لأنك غادرتي البيت بدون إذنها

الفراشة : صحيح لقد نسيت نفسي ….

بقيت الفراشة تبكي فإذا بنحلة قادمة نحوها و عندما رأتها قالت لها : ما بك يا جارتي الفراشة ؟

الفراشة : كلام الوردة أغضبني وأسمعتني كلاماً آلمني وأحزنني !

فحتى الشجرة كانت إلى جانب صديقتها الوردة

النحلة : هوني عليك أيتها الفراشة الرقيقة ، وعودي لوالدتك فأنت مازلت صغيرة وقد تتعرضين للأذى، لا فحسب

من الوردة، بل وحتى من الغير، مثل طير جائع أو ثعبان تائه قد يبتلعك أو عصفور قد يأكلك  .

الفراشة : ماذا عصفور يأكلني !!!…

خافت الفراشة من كلام النحلة وبقيت لوحدها تفكر، ثم شعرت بالذنب عندما غافلت والدتها وخرجت من

البيت، وبينما هي على تلك الحال، إذ بعصفور فوق الشجرة  يلمحهـــا …

المشهد الرابع و الأخير

العصفور : زيزو….. زيو …. ما أجملك أيتها الفراشة ؟

زيو زيو هيا تعالي لأتعشى بك الليلة زيو زيو

الفراشة : ابتعد عني أيها العصفور المغرور

جرت الفراشة مسرعة وهي ترفرف بأجنحتها المزركشة ، والعصفور يلاحقها و هو يقول : زيو…. زيو…..

أريدك يا جميلة  زيو…. زيو…. أريد أن أتعشى بك

دخلت المنزل وهي تلهث، وأغلقت الباب على نفسها وبقيت مضطربة ترتعد من الخوف.

وندمت على خروجها إلى الحديقة، وقررت أن تسمع كلام والدتها في المستقبل.

يرفع الستار

نص مسرحي للاطفال اقتبسه الكاتب : رضا سالم الصامت نشر عام 2013 وتم اعتماده لدى وزارة التربية التونسية “ السنة التحضيرية” اكاديمية السنافر للأنشطة المسرحية…  ايمان السعيدي

 

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=1284446765005740&id=1249719811811769&substory_index=0

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق