أخبار وطنيةافتتاحيةثقافة و اعلاممشاغل الناس

كلّ يوم أحد .. مع الكاتب الصحفي رضا سالم الصامت

المواكب لهذا العصر بجميع همومه وتجلياته وواقعه، يوقن بأهمية التربية السياسية ، فالشباب هم عدة الحاضر، وقادة المستقبل، وأمل الأجيال القادمة ويزداد  اهتمامنا  بضرورة التطرق للتربية  السياسية  في زمن تداعت  فيه  كل  القيم الانسانية  من أجل نيل “كرسي الرئاسة ”

تونس ليست لفلتان و فلان ، انها لكل التونسيين  اصحاب الجنسية التونسية أب عن جد .

ان في هدا العصر  تلاشت القيّم و ضاعت الأخلاق و تونس أكبر من هدا  … انها وطن  و من ليس له وطن لا قيمة له  ….  فلنكن  أوفياء  لهذا  الوطن العزيز لأن   الفوضى سنفتح باب بلاء لا سمح الله و نعود للمربع الأول الديكتاتورية و الاستبعاد و سياسة التضييق و الاقصاء و الزج بالمعتقلات الخ ، لذلك بات من الضروري ان نقف وقفة رجل واحد للذود عن تونس ،ثم ان رئاسة الجمهورية ليست لعبة لكل  من هب و دب  يتناوشها  باستئذان  وبغيره و من كل حدب وصوب، فالتربية السياسية تدعونا جميعا الى مواكبة العصر بأحداثه ووقائعه  بشيء من العقلانية . إذ يمكن حدها بـ : تنمية الخبرة المعرفيَّة والسلوكيَّة لدى الشباب على مزاولة شؤون السياسة الدولة وما ينتج عنها، وإدراك الآليات التي يمكن لهم من خلالها إدارة شؤون المجتمع، لكي يكون الشباب فاعلين في مجتمعهم ، مؤدين لوظيفتهم التي خلقهم الله تعالى لها بعد عبادة الله وهي إدارة الأرض وعمارتها بدين الإسلام وحضارته و عدم التفويت في قدرات الشعب و مكاسبه و منشئاته و الحفاظ على كرامته و يحس بثقته  في هذا الوطن الجميل

ومن جميل ما وقفت عليه  سياسة الإنسان نفسه وما يختص به. والثانير : سياسة غيره من ذويه وأهل بلده، ولا يصلح لسياسة غيره من لا يصلح لسياسة نفسه)
ومن أهمِّ الوسائل المعينة في التربية السياسية ؛ خلق حالة من التوعية التربوية المتزامنة مع تطور الشباب بنشر ثقافة الأمر والنهي والإرشاد، إضافة إلى الترتيبات الإدارية والنظامية التي تؤدي إلى تحقيق مصالح الناس وجلب المنافع لهم ودفع المضار عنهم، ولقد وصف شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ “العلم بالسياسة ” : بأنَّه (علم بما يدفع المضرة عن الدنيا ويجلب منفعتها) ويمكن أن نضيف على ذلك بقولنا : وإدارة الخلق وسياستهم بما ينفعهم في شؤون دينهم ودنياهم . و ماحدث أخيرا من توقيف أمني لأحد مرشخي الانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها تعد ظاهرة خطيرة في تاريخ تونس.

فيا رب اهدي سياسينا و مرشحي الرئاسة و انر بصيرتهم على حب الوطن خاصة  و اجعلهم  أخوة  متحابين قابلين  بقوانين اللعبة دون هرسلة أو حقد أو كراهية ّ… و كما يقال : كن” حكيما ” في أفكارك و في طريقة تعبيرك و زن كلامك وكن واثقا من نفسك ، فالثقة تساعدك على الوصول إلى قمة النجاح و الفوز بالرئاسة لما لا ؟ و هذا حقك و الدسنور يكفله لك … ولنترك الكلمة الأخيرة للصندوق هو الفيصل و هو من يحكم ؟ … لتونس رب  يحميها  و  شعب  عظيم  لن  يفرّط  فيها  و كل يوم أحد  مع أجمل تحيات رضا سالم الصامت

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى