أخبار جهويةأخبار وطنيةاقتصادمشاغل الناس

 من فضلكم… أعيدوا لنا الماء الصالح أو الطالح للشراب ياصوناد نحن على أبواب عيد اضحى

نحن نعيش في مدينة  لا فيها هواء و لا ماء  ، فيها فقط  شركة مهمتها توزيع المياه على متساكنيها واسمها الصوناد و هي لا توزع الا القليل .. القليل من قطرات ماء لا تفي بالحاجة !

رغم  الجهود  المبذولة  لتوفير  الماء  بسبب  أشغال  الصيانة  و تنظيف مجاري  المياه من الأتربة  و مشروع تحلية ماء البحر الذي سمعنا عنه الكثير و كل يغني على ليلاه  عبر اثير اذاعات جهوية … وفي كل مرة تجد لنا  “الصوناد” تبريرات و مبررات كي تقنع مشتركيها بكون ” أشغال الصيانة أو ما شابه ذلك ” وراء هذه الانقطاعات المتتالية للماء و الآن صرنا نسمع اخبارا عاجلة عن تعرض قنوات توزيع المياه الى عمليات تخريب من طرف مجهولين  وفق تصريحات بعض مسؤولي الصوناد  و الموطن في حيرة من أمره  …يصذّق أم يكذّب (و الله أعلم )

صحيح … هي  أعمال  مطلوبة،  لكن ليس  في الصيف و  الناس  بحاجة  فيه  الى  الماء   الأشعال مطلوبة و لكن  يمكن القيام بها أيتها الصوناد قبل مجيئ الصيف بقليل  .

و العجيب الغريب في الأمر كله  أن هذه الأشغال تطول ، ففي كل عام من فصل  الصيف يعاني متساكني صفاقس و مدن أخرى مجاورة  من الانقطاعات  المستمرة  في المياه ، خاصة و نحن على أبواب  عيد الاصحى  و مع ذلك المواطن يبقى على أمل و ينتظر تدفق الماء في الحنفيات ، و أن مطلبنا في عودة  الماء  هو حق  من  حقوقنا  و  هو مطلب   “بسيط ”  جدّا أيتها ” الصوناد ” فبالله  عليكم  متى  سنتهي  الأشغال ؟ و  متى  يعود الماء  الطالح للشراب ؟

هذا السيناريو  يتكرر تقريبا كل شتاء و صيف و “المواطن” بحاجة الى الماء الساخن فنرجوكم يا سادة يا مسؤولي “الصوناد” المحترمين فكِّروا قليلا  في المرضى، وفي الرضع، وفي كبار السن و فكِّروا في اعادة الماء خاصة و يكفي تلاعبا بمشاعر النّاس… اننا بحاجة للماء  …!

و لا تنسوا عندما تأتي فاتورة الاستهلاك ، نفرح بها و نسددها ونقف في طوابير طويلة طويلة  أعيدوا لنا الماء ،أو أعيدوه لنا  مبالغ الفواتير التي استخلصتموها  فنحن كمواطنين  بحاجة الى الماء وقت الوضوء لأداء صلاة الفجر و لكم دعواتنا الخالصة و ربنا يهدي” الصوناد “ و مسؤوليها .

رضا سالم الصامت

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى