أخبار وطنيةثقافة و اعلام

جمعية المحامين الشبان تؤكد مساندتها لهيئة الدفاع عن الشهيدين بلعيد والبراهمي

أعلنت الجمعية التونسية للمحامين الشبان، عن مساندتها لهيئة الدفاع عن الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، في جهودها الرامية الى الكشف عن الحقيقة الكاملة في قضية إغتيالهما، وموضوع الجهاز السري لحركة النهضة وعلاقته بالإغتيالات السياسية، وتتبع كل من ثبت تورطه في هذا الملف ايعازا وتخطيطا وتنفيذا. 
وعبرت الجمعية، في بيان أصدرته اليوم السبت، عن استعدادها لخوض كافة الأشكال النضالية دفاعا عن الحق ووفاء لدماء الشهداء، داعية الهيئة الوطنية للمحامين، الى الخروج عن صمتها، وايلاء قضية الشهيدين الأهمية التي تستحق باعتبارها قضية انسانية وطنية وحقوقية بامتياز.
واستنكرت “التعاطي السلبي الذي بلغ حد التواطؤ، من بعض من الجهات القضائية، بما يثبت تسترها على حقيقة الملف وانحيازها المفضوح لجهة سياسية بعينها”، منددة بما اعتبرته ” الخطاب المتشنج للناطق الرسمي باسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب”.
وكان عبد الناصر العويني، عضو هيئة الدفاع عن الشهيدين، اتهم أول أمس الخميس، النيابة العمومية ب”التواطؤ” من خلال التستر على المجرمين وتوخي نهج التزييف والتضليل، وذلك على إثر إلغاء الندوة الصحفية التي كان من المنتظر أن تعقدها النيابة العمومية في ذات اليوم بمقر القطب القضائي الاقتصادي والمالي، لتسليط الضوء على المسار القضائي بخصوص “الجهاز السري” لحركة النهضة وعلاقته بالاغتيالات، منددا بما اعتبره “هروب النيابة العمومية من المواجهة”.
وقال العويني، إن النيابة العمومية كانت ستقدم حقائق مزورة من شأنها طمس الوقائع، لافتا إلى أن هيئة الدفاع كانت طرحت الملف بناء على حجج ومؤيدات، ولم يسجل عليها أي خرق لأخلاقيات مهنة المحاماة، وأنها ستظل “تطارد” النيابة العمومية بالحقيقة والحجج وبالقانون. من جهته، اعتبر رضا الرداوي عضو هيئة الدفاع، أن النيابة العمومية “مورطة في الدم”، مؤكدا أن الهيئة كانت ستقوم بتوزيع وثائق “لا تريد لها النيابة العمومية أن ترى النور”.
في المقابل، صرح سفيان السليطي الناطق الرسمي باسم المحكمة الإبتدائية بتونس والقطب القضائي لمكافحة الإرهاب ل (وات)، أنه من واجب النيابة العمومية إطلاع الرأي العام على تطورات قضية الإغتيالات السياسية، إلا أن حضور هيئة الدفاع “كان بغاية الهرسلة والضغط”، وفق تقديره، وهو ما استدعى إلغاء الندوة الصحفية تجنبا للمشاكل التي قد تحدث، لا سيما وأن المواجهة بين النيابة والهيئة لا يمكن أن تكون خارج أسوار المحكمة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى