ثقافة و اعلام

بقلم فارس اللحياني:إنّهم لا يكرهوننا؟؟!!

في نبش للتاريخ تحديدا في خريف 1962 قال الرئيس الأمريكي جون فارنند كينيدي مخاطبا شعبه ” نحن إخترنا أن نذهب إلى القمر” .

بعد 7 سنوات نزل نايل أرمسترونغ بالفعل على سطح القمر في المسبار الفضائي Apollo 11.

بعد 50 سنة من هذا الإنجاز العلمي الكبير يقرر الكيان الصهيوني بالإلتحاق بالركب الحضاري و العلمي و يبعثوا زادا هوما مركبة فضائية و ستكون في شهر فيفري القادم خامس بلد يبعث مركبة فضائية للقمر .

و هذا المشروع العلمي العملاق الذي بلغ 100 مليون دولار ليس مشروع حكومي و لكن ممول من رجال أعمال و مستثمرين يؤمنون بالعلم و المعرفة .
المشروع هذا ساهمت فيه جامعات إسرائيلية خاصة في صناعة كبسولة الزمن ( ماحكاوش عليها برشا ) أما الي قالوه أنو هذه الكبسولة ستتيح للأجيال القادمة التعرف على خاصيات القمر .

أنا وقتها تذكرت الحديث إلي قريتو منعرفش بأما رواية متع الشجرة الي بش تتكلم و تقول للمسلم راهو الإسرائيلي متخبي ورايا .. ( شدني كريز متع ضحك وقتها ) …
مخّ الهدرة المدّة الي فاتت الصين أعلنت الي وكالة الفضاء الصيني في اللمسات الأخيرة بش يبعثوا قمر منير على الصين لتخفيض تكاليف الإنارة و الي قبلها أمريكا بعثت مكوك فضائي للمرّيخ و المدّة هذي شركة خاصة إسرائيلية تعلن الي هي ستطلق مسبار فضائي يحط على القمر فيها كبسولة الزمن و في مكّة إحنا المسلمين ندعيو ” اللهم انصرنا على اليهود “….

حتى المحاولات الفردية للإرتقاء بالمجموعة أمثال المرحوم العالم المصري “أحمد زويل” ( متحصل على جائزة نوبل في الكيمياء ) باءت بالفشل بل الأدهى و الأمرّ أنّ مجموعة من السفلة و الجهلة في مصر إتّهموه بالكفر و الزندقة و العمالة لإسرائيل و هناك من يقول إنه ساعد إسرائيل على تطوير سلاحها النووي …كلام فارغ..

في عالم موازي في المغرب الشقيق مجموعة من الهمج يذبحوا زوز بنات من السويد و يغتصبوهم والمشكلة إنّهم لقاو حاضنة شعبية و تهليل و ترحيب و تلقى برشا حديث يبرّر هذا العمل البشع و اللاّإنساني …

على ذكر علاقة الإنسانية بالدّين حكالي صديق يعيش في ألمانيا قرات معاه طفلة من الدنمارك ، كانت تدور بليستا متاع الشركات ( ماركات ) الي مقاطعتهم و تدعو هي لعباد بش يقاطعوهم لأنهم عندهم علاقات مع إسرائيل و الطفلة هذي ملحدة لا تأمن بدين و لا ربّ إنما كانت إنسانة حاملة لقضيّة عادلة و هي القضية الفلسطينية…و تبنّاتها في مواقفها…

ما نزيدش نطوّل أما بديت نفهم إحساس الغرب الي هو موش مؤامرة و لا حقد و لا كره كما يروج له إنما هو إحساس أبشع و هو الإحتقار ..نعم يا سادة إنهم يحتقرونا…..
فارس اللحياني

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى