جمعة مباركة ..20 جمادى الثانية 1441 هجري – 14 فيفري 0 202 ميلادي

الحمدلله  والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين في حلقة هذا الأسبوع من حديث جمعة مباركة نتناول موضوع : الرحمة  في القرآن الكريم

الرحمة حاضرة في المصحف الشريف في ثلاثمائة وأربعين آية، وحاضرة في الحديث النبوي في مواضع كثيرة، وفي سيرة النبي،صلى الله عليه وسلم، ورغم هذا الحضور النصي الكثيف إلا أنها لم تحظ بالعناية المطلوبة درسا واستمدادا وتخلقا ورؤية، فمن النادر أن تجد كتابا اختص بها، فالرحمة عند المتكلمين لم تكن لها الأولوية لانصراف اهتمامهم إلى العدل الإلهي، وفي علم الأخلاق كان الاهتمام بالإحسان والمعروف، وفي السياسة كانت أخلاق الاستبداد تتسرب إلى نسيج السلطة طاردة الرحمة، التي اعتبرها الوزير العباسي “محمد بن عبد الملك الزيات “خور في الطبيعة”، وجاء المفسرون فربط بعضهم بين الرحمة والعمل الصالح، فلا يستحق الرحمة إلا من يعمل الصالحات، وجاء مفسرو الشيعة فقدموا الولاء لآل البيت باعتباره اعتقادا على العمل الصالح، أما الصوفية فسبقت المحبةُ عندهم الرحمة، فالجميع اعترف بالرحمة لكنه جعلها في موضع متأخر في منظومة القيم الإسلامية والمفاهيم القرآنية، فكانت الرحمة بمثابة الوسيلة والوسيط لمفاهيم وقيم أخرى. الرحمة حاضرة في القرآن الكريم في ثلاثمائة وأربعين آية، وحاضرة في الحديث النبوي في مواضع كثيرة، وفي سيرة النبي،صلى الله عليه وسلم، ورغم هذا الحضور النصي الكثيف إلا أنها لم تحظ بالعناية المطلوبة درسا واستمدادا وتخلقا ورؤية، فمن النادر أن تجد كتابا اختص بها، فالرحمة عند المتكلمين لم تكن لها الأولوية لانصراف اهتمامهم إلى العدل الإلهي، وفي علم الأخلاق كان الاهتمام بالإحسان والمعروف، وفي السياسة كانت أخلاق الاستبداد تتسرب إلى نسيج السلطة طاردة الرحمة، التي اعتبرها الوزير العباسي “محمد بن عبد الملك الزيات “خور في الطبيعة”، وجاء المفسرون فربط بعضهم بين الرحمة والعمل الصالح، فلا يستحق الرحمة إلا من يعمل الصالحات، وجاء مفسرو الشيعة فقدموا الولاء لآل البيت باعتباره اعتقادا على العمل الصالح، أما الصوفية فسبقت المحبةُ عندهم الرحمة، فالجميع اعترف بالرحمة لكنه جعلها في موضع متأخر في منظومة القيم الإسلامية والمفاهيم القرآنية، فكانت الرحمة بمثابة الوسيلة والوسيط لمفاهيم وقيم أخرى.وفي الحَديثِ: أنَّهُ – علَيه الصَّلاةُ والسَّلامُ  قالَ: ارحَموا مَن في الأرضِ يَرحَمْكُم مَن في السَّماءِ، وقالَ  علَيه الصَّلاةُ والسَّلامُ  : والَّذي نَفسي بيدِه، لا يَضَعُ اللهُ رَحمَتَهُ إلا عَلَى رَحيمٍ، قالوا: كُلُّنا يَرحَمُ، قال: لَيسَ بِرَحمة أحَدِكُم صاحِبَهُ، يَرحَمُ النّاسَ كافّة، وقالَ  صلَّى الله عليْه وسلَّم : لا تُنزَعُ الرَّحمة إلا مِن شَقي، وفي الصَّحيحِ أيضًا: مَن لا يَرحَمْ لا يُرحَمْ . وقد أحصى البعض للرحمة   ثلاثة  عشر  وجها  في  القرآن  الكريم،  فجاءت  الرحمة  بمعنى: المطر، والنبوة، والعافية وسعة العيش، والنصر، والعصمة، والجنة، وهي أوجه تنصرف إلى معنى النعم التي تفضل بها الخالق على الإنسان، والتي لابد أن تُقابل بالشكر، والسعي لحفظها وعدم تبديدها وهدرها أو إفسادها، كذلك لابد من تحديث الرحمة من خلال اكتشاف السبل لتتوالد، فمثلا ماء المطر الذي أشار القرآن أنه رحمة، يجب ألا يُبدد ولكن يُخزن ويستخدم في الزراعة وتوليد الكهرباء التي تساهم في تخفيف حدة العوز في المجتمع، وبالتالي تحولت رحمة المطر إلى مشاريع لرحمة المجتمع والفقراء والمساكين. اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة إني أعهد إليك في هذه الحياة بأني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمداً عبدك ورسولك فلا تكلني إلى نفسي فإنك إن تكلني إلى نفسي تباعدني من الخير وتقربني من الشر وإني لا أثق إلا برحمتك فاجعل  لي  عندك  عهدا  توفينيه  يوم القيامة إنك  لا تخلف الميعاد يا رؤوف يا سميع يا مجيب الدعوات اللهم إني أسألك المغفرة اللهم إني أسألك المغفرة اللهم إني أسألك باسمك الأعظم اللهم إني أسألك باسمك الكريم اللهم إني أسألك باسمك الرحيم اللهم إني أسألك باسمك الغفور أن تغفر لي ذنبي ولوالدي وللمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات و ان في يوم الجمعة ساعة استجابه  اللّهم ارحم أرواح من هم  تحت  القبور ،  و تؤنس  وحشتهم ،و تجعل  الجنه ملتقانا و إياهم و أصلح حال البلاد و العباد آمين يا رب العالمين ايها الناس  صلوا أرحامكم فتنعمون بالجنة قال صلى الله عليه و آله وسلم : يا أيها الناس أفشوا السلام ،  وأطعموا الطعام ، وصلوا الأرحام ، وصلوا بالليل والناس نيام ، تدخلوا الجنة بسلام ) رواه أحمد و ابن ماجة…  جمعة  مباركة و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.  مع تحيات الاولى

عن اسلام اونلاين    

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*