ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

Sans titre 1

مباشرة بعد غلق صناديق الاقتراع يوم الاحد ااماضي في تونس اثر اجراء عملية الانتخابات التشريعية لسنة 2019  سارعت بعض وسائل الاعلام الخاصة الى تقديم انتائج الأولية  التي وصلتها من بعض مؤسسات سبر الأراء  العاملة بتونس زالتي تظهر تقدم حركة النهصة في مستوى عدد المقاعد في البرلمان القادم بحساب 40 مقعدا متقدمة على حزب قلب تونس بنقطتين …

وقد احدث هذا المعطى زلزالا في نفوس المناوئين من الاعلاميين لحركة النهضة من جهة والموالين لحزب نبيل القروي القابع بالسجن   بتهم تتعلق بالتهرب الجبائي وتبييص الاموال والتحيل ..وتجلى ذلك بالخصوص في بلاتو الحوار التونسي وتحديدا برنامج تونس اليوم الذي تنشطه مريم بالقاضي المعادية لحركة النهضة على غرار فريقها المتألف من  “المحللين السياسيين” لطفي العماري صاحب القميص الاسود
 ومية القصوري الغاضبة دوما ومحمد بوغلاب المتقلد للفراشة  بعنقه والتأبط دوما لحزمة من الاوراق يرفعها كلما  اراد تأكيد مزاعمه كوثائق  اثبات لما يطرحه من اقوال …اما شكيب الدرويش العنصر الخامس في الفريق فهو يشكل الاستثناء اذ يبرز بهدوئه ورصانته وتدخلاته العقلانية التي تنقذ المنبر من التردى المطلق..وتجلى ذلك  في هذه الحلقة العاصفة حيث اطنب لطفي العماري في ذم حركة النهضة بدرجات زائدة على العادة اذ اسهب في اتهامها بتلقي للاموال من الخارج لانفاقها في التظاهرات والمؤتمرات لغاية التكبر وجلب الانصار!!  وتلته مية القصوري التي عبرت بقوة عن استنكارها الشديد لحصول حركة النهضة على المرتبة الاولى في هذه الانتخابات التشريعية وماسيترتب عليه من استعادتها زمام الحكم  وترؤس مجلس نواب الشعب. هذا الشعب الذي ينقاد كقطعان الخرفان و الحيوان في إشارة إلى  الحمير حسب قولها …فيما ركز بوغلاب كلامه السفسطائي على الادعاء بان النهضة   لاتمتلك اي مخطط عمل وليس لها اي  استراتيحية حكم …
حصل هذا الزخم الكبير من القذف والتجريخ والتقزيم لحركة النهصة مباشرة بعد خروج توقعات مؤسسات سبر الاراء والتدوينات المتلاحقة حول تصدر حركة النهضة نتائج  عملية الانتخابات التشريعية لغاية دفع المنتخبين في أمريكا للتصويت ضد النعضة وملاحقها الاول في سبر الاراء المتعلقة الانتخابات التشريعية عسى ان تتراجع النهضة لكن هيعات فقد تبين لاحقا ان مقياس  الارقام   راوغهم اذ سجل ازدياد عدد المقترعين بعد التعداد الاول ليصل الى مايقرب ستين مقغدا للنهضة…
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين..
محمد الطريقي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *