كل يوم أحد  مع الصحفي رضا سالم الصامت

ahad

علّمتنا  الحياة و في كل يوم نتعلم منها دروسا جديدة في التعامل مع الناس افرادا وجماعات بأخلاق مبنية على الاحترام  المتبادل و الصدق وحسن التدبير ، و عندما تعترضنا اي مشكلة من المشاكل نحتار و ” ندخلو بعضنا … و لا نجد من يمد لنا يد المساعدة  ” و هذا طبيعي ” روحي  روحي لا من ترحم “مثل  ما حدث للتلميذ الذي قتل بدم بارد على اثر شجار امام مدرسته بسيدي حسين يوم العودة المدرسية و هو طفل في 15 ربيعا .

اذن، في  هذه  الحالة  يجب علينا أن نفكر  بعقلنا و بهدوء ،لا بتشنج  حتى نعرف كيف نتصرف  للوصول  الى  حلّ  منطقي  و نتخلص من هذا العنف الغير مبرر و من هذه  المصاعب أو المشاكل التي تعترض مشوار حياتنا   بتحكيم العقل لا بالعنف و التهور و العصبية المفرطة و لا نتسرع في اخذ قرار ، قد نندم عليه و في هذه الحالة يجب علينا التركيز  في اختياراتنا ،في من نصاحب ؟، ومع من نجلس ؟  لأن الحياة مسرح كبير  فيه الاهوال و الاغوال و كلنا ممثلين ، في الحياة  طريقين : طريق الفاشلين وطريق الناجحين ،كالطبقة الفقيرة  و الطبقة الثرية كالخدام و البطال .. صحيح ان الانسان  معرّض في أي وقت للفشل  مثلما هو معرض ايضا للنجاح في حياته  ، و هذا ليس نهاية العالم  … 

 كن” حكيما ” في أفكارك و في طريقة تعبيرك تنجح  و زن كلامك وكن واثقا من نفسك تفوز، فالثقة تساعدك على الوصول إلى النجاح في هذه الحياة  وعندما تكون الثقة فيك مهتزة حتما ستدمرك وتدمر كل طاقة إبداع فيك و تشعر بالندم على ما فاتك .  اذن علينا ان نغتنم فرصة أداء الواجب في الانتخابات التشريعية و في الدور الثاني للانتخابات الرئاسية  و نحكم العقل و أكرر نحكم العقل بعيدا عن اية ضغوطات  لنختار بانفسنا و بثقة لا باملاءات من الذي سينوبنا في مجلس النواب والرايس  الذي سيقود السفينة الى بر الأمان ان شاء الله و ننقذ  تونسنا العزيزة من الفساد و الانتهازيين و الارهابيين  و الصياع ..و أخيرا لتونس رب  يحميها  و  شعب  عظيم  لن  يفرّط  فيها … ويتجدّد اللقاء في كل يوم أحد  مع  أجمل تحيات الكاتب الصحفي  رضا سالم الصامت.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *