كلّ يوم أحد .. مع الكاتب الصحفي رضا سالم الصامت

ahad

احتجاجات هنا و هناك و تعبيرُ عن الرفض والاستنكار ضد أفعالٍ أو سياسات أو أوضاع معينةٍ إما بالقول أو بالفعل ويمكنُ أن يتخذ الاحتجاجُ أشكالاً مختلفة، فردية أو جماعية.تطوّرت أشكال الاحتجاج ونمت على امتداد العمق الحضاري الإنساني لتتخذ شكلاً يتناسبُ مع ما تسمحُ به القوانينُ النافذة والظروف المحيطة بالمحتج وكلما ضيّقت السلطات، في أي زمانٍ، هامش حرية الاحتجاج طوّرت الشعوبُ وسائلَ احتجاجها فاستخدمت الشعرَ والنثر والغناء والأهازيج، ووظّفت النكتةَ تعبيراً عن نقدها واستنكارها للسلطات و طوّرت أساليب احتجاجاتها في طريقة التعبير من خلال مظاهرات أو اعتصامات ” سلمية” كالذي يحدث عند البعض الذين تمثلهم النقابات و هو ما يأخذ أشكالا اقتصادية مثل غلق المتاجر و المؤسسات التربوية و كذلك الصحية و غلق الطرقات وإعلان الإضراب الذي ينجر عنه وقف عجلة النمو كغلق  مصانع الموت و إزالة تلوث البيئة الخ و كذلك طريقة احتجاج تعبيرية بوضع شارة حمراء كتعبير عن ان الشخص مضرب و محتج و الآن اصبح هناك طاهرة جديدة للاعلان على الاحتجاج و هي ارتداء سترات كالذي حدث اخيرا في فرنسا و بعض البلدان الغربية   … بعد الثورة تزايدت حدّة الاحتجاجات فتتطورُت إلى مظاهراتٍ حاشدة قد تتدّخل فيها عناصر مجهولة لتحوّل المظاهرة السلمية إلى مظاهرة عنيفة فلتجأ البعض باستعمال أساليب عنف للتعبير عن مطالبهم مثل التراشق بالحجارة و حرق العجلات المطاطية و تونس تشهد هذه الأيام احتجاجات جراء إقرار الحكومة زيادات في أسعار المحروقات و هو ما يهدد بغلق الطرقات السيارة ومداخل الولايات من اجل ايصال صوتهم والضغط على صناع القرار لتنفيذو تحقيق مطالبهم … لتونس رب  يحميها  و  شعب  عظيم  لن  يفرّط  فيها … و نلتقي باذ ن الله كل يوم أحد  مع أجمل تحيات رضا سالم الصامت

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *